الصفحة 36 من 41

«لله أرحم بعباده من هذه المرأة بولدها» .

وفي"الصحيحين"من حديث أبي ذر - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «ما من عبد قال: لا إله إلا الله، ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة» . قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: «وإن زنى وإن سرق، وإن زنى وإن سرق، وإن زنى وإن سرق» ، ثم قال في الرابعة: على رغم أنف أبي ذر. وفيهما من حديث عتبان بن مالك - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن الله حرم النار على من قال: لا إله إلا الله، يبتغي بذلك وجه الله» ، وفيهما من حديث أنس بن مالك - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «يخرج من النار من قال: لا إله إلا الله، وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة، ثم يخرج من النار من قال: لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير وزن بُرة، ثم يخرج من النار من قال: لا إله إلا الله، وكان في قلبه من الخير ما يزن ذرة» .

وعن أبي موسى - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إذا كان يوم القيامة لم يبق مؤمن إلا أتي بيهودي أو نصراني حتى يدفع إليه فيقال له: هذا فداؤك من النار» رواه مسلم.

وعن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن الله عز وجل يستخلص رجلًا من أمتي على رءوس الخلائق يوم القيامة، فينشر عليه تسعة وتسعين سجلاًّ، كل سجل منها مد البصر ثم يقول: أتنكر من هذا شيئًا؟ أظلمك كتبتي الحافظون؟ قال: لا يا رب فيقول: ألك عذر أو حسنة؟ فيبهت الرجل، فيقول: لا يا رب. فيقول: بلى، إن لك عندنا حسنة واحدة، لا ظلم عليك اليوم، فيخرج له بطاقة فيها: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت