الصفحة 4 من 7

ووضوح ويرفعون رؤوسهم بذلك وينفضون عنهم غبار الخوف والتخفي ويعملون بشكل منظم ومخطط لإحياء روح المقاومة لدى الأمة في كل الميادين وما عليهم إلا أن يكونوا أكثر إيجابية وجرأة فينضموا لها ويكتسبوا من آراء القائمين على أعمالهم المتعددة مع الالتزام بضوابطها. فإن كلمة هادئة رصينة يكتبها أحدهم باسمه الصريح ضمن برنامج مؤسسي هي لبنة في الصف المرصوص وإن كلمة صارخة يكتبها باسم مستعار في سوق مائج من الأقاويل لهي فقاعة لا قيمة لها إلا التنفيس والمؤقت.

* هناك فرق بين مخاطبة أهل الثغور وبين مخاطبة سائر الأمة فحين نتحدث إلى إخواننا المجاهدين في فلسطين أو غيرها نحثهم على الاستمرار في المقاومة وألا ينخدعوا بسراب السلام مع من لا يريد السلام أصلا بل يريد القضاء على المقاومة أما حين نتحدث عن واجبي وواجبك وأمثالنا فينبغي أن يكون الحديث عن إيجاد وسائل سلمية للمقاومة ومنها ما أشرنا إليه أعلاه، وهكذا لكل مقام مقال.

* لعلك تعلم يا أخي أن من الخلل في منهج التفكر لدى كثير من المسلمين انك لو كتبت لهم بيانًا حماسيا ً كتبته في عشر دقائق ثم عدت إلى دنياك وهمومك الخاصة لأعجبهم وملأوا الدنيا ثناء عليك وسموك الشيخ المجاهد، ولكن لو أنك وضعت برنامجًا أو خطة لمقاومةٍ مؤثرة للعدوان لاستبقهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت