الصفحة 11 من 17

فإذا تطلع حوله وتحت قدميه وجد جثثا آدمية بعضها قد بلي وبعضها الآخر على وشك البلي ثم يقاد العضو بواسطة حبل في رقبته إلى آخر الغرفة المظلمة . حيث يسلط على رقبته سيف حاد ويسأله الرئيس المباشر بماذا تحس ؟

فيجيبه أنه يحس بسيف أو سكين حادة قريبة منه . وعندها تشعل نار ذات ضوء كبير منبري حوله مجموعة من الرؤساء وقد سلوا سيوفهم وهم يهددونه وينذرونه ويأخذون عليه تعهدا بعدم إفشاء أي سر يتعلق بالمبدأ الماسوني والأوامر التي تصدر إليه ، وهنا يحصل على المرتبة الثامنة عشر التي هي ( الصليب الوردي ) ثم إذا وثقوا به أكثر رفعوه إلى الدرجة الثالثة والثلاثين حيث يعد من شيوخ المحفل الذي حزم به .

وهذه الطقوس الغربية وحدها كافية في الدلالة على أن جماعة البنائين الأحرار أو الفرسون لها أهداف سرية غاية في السرية وتخدمه بالرسائل العادية وغير العادية بالشريفة منها وغير الشريفة فهي تعتمد اعتمادًا على الإرهاب والقسوة .

وليس غريبا هذا فالمكيافيليون اليهود وعندهم الغاية تبرر الواسطة ولهذا فعندما اتضحت أهداف الماسونيين وأحاديثها للعدو الإسرائيلي عمدت معظم الدول الإسلامية لقفل المحافل الماسونية ومنع نشاطها منعا باتا .

7-القسم الماسوني:

قال كبير المتقدمين في مجلس الشرف الأعظم في باريس 1893 في لائحته التي وجهها إلى المحافل الماسونية في فرنسا: ( إن قوة الماسونية تتوقف خصوصا على محافظة أعضاءها على أسرار مباحثاتها ) .

وقال لودوك: ( الحذر الحذر من كشف أسرارنا ، فإن ذلك يؤدي بنا إلى العطب ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت