أضواء على الماسونية
الحلقة الثانية
4-حقيقة الماسونية وأهدافها:
ويتساءل الكثيرون: ما هي الماسونية ؟ أهي جمعية دينية تعني بشئون العبادات أم هي حركة سياسية تهتم في إدارة الحكم وشئون الحياة ؟
والحقيقة الأكيدة: أن الماسونية كانت ابتكارًا يهوديًا يهدف إلى استقطاب القوة والإمكانات اليهودية الموزعة في أنحاء المعمورة سعيًا وراء غاياتهم المنشودة وهي إعادة تأسيس مملكة إسرائيل واستئناف مجد يهوذا الزائل .
وإذا كانت المحافل الشرقية تجهل هذه الحقائق أو تتجاهلها فلقد أكدت الأحداث وقامت الأدلة بما لا يحتمل الشك على صلة هذه الحركة في الأساس بالحركة اليهودية [1] .
والدليل المسلم الذي لا يقبل النقاش على صلة اليهودية بالماسونية هذه الفقرة التي أنقلها من كتاب ( بروتوكولات حكماء صهيون أو الخطر اليهودي ) :
( وإلى أن يأتي الوقت الذي نصل فيه إلى السلطة ، سنحاول أن ننشئ ونضاعف خلايا الماسونيين الأحرار في جميع أنحاء العالم ، وسنجذب إليها كل من يصير أو يكون معروفًا ذو روح عامة وهذه الخلايا ستكون الأماكن الرئيسية التي سنحصل منها على ما نريد من أخبار كما أنها ستكون أفضل مراكز للدعاية ) .
وسوف نركز هذه الخلايا تحت قيادة واحدة معروفة لنا وحدنا ، وستتألف هذه القيادة من علمائنا وسيكون لهذه الخلايا ممثلوها الخصوصيون ، كي نحجب المكان الذي تقيم فيه قيادتنا الحقيقية ، وسيكون لهذه القيادة وحدها الحق في تعيين من يتكلم وفي رسم نظام اليوم ، وفي هذه الخلايا سنضع الحبائل والمصائد لكل الاشتراكيين وطبقات المجتمع الثورية ، وإن معظم الخطط السياسية السرية معروفة لنا وسنهديها إلى تنفيذها حالما تشكل ) .
ويقول هرتزل أحد حكماء صهيون: