الصفحة 7 من 17

( إن المحافل الماسونية المنتشرة في كل أنحاء العالم تعمل في غفلة - كقناع لأغراضنا - وإن النصارى المنحطين ليساعدوننا على استقلالنا وإن وكلاءنا - من غير اليهود - ليحققوا لنا كثيرًا من السعادة ) .

ويقول أيضًا:

( إن الماسونية لا يفهمها أولئك الخنازير - الماسون غير اليهود - ولذلك لا يرتابون في مقاصدها ، لقد أوقعناهم في محافلنا كي نذر الرماد في عيونهم ) [2] .

ومن الأدلة على ارتباط الماسونية باليهودية والصهيونية ما أدركه بعض النصارى من خطر على الدين المسيحي حيث صدر المرسوم البابوي ذو الرقم 864 يحذر الكاثوليك من الاشتراك في الهيئات السرية والمشتبه فيها على الإطلاق .

ولقد قام بعض النصارى بمحاربة الماسونية بكتابة المؤلفات مثل كتاب ( السر المصون في تبعة الفرمسون ) للأب لويس شيخو اليسوعي اللبناني .

لقد نقل الشيخ الصواف عن بعض المؤرخين قوله عن الماسونية: ( والأصابع التي تحركها هي أصابع يهودية تحاول أن تهدم بها الأديان السماوية - ما عدا اليهودية بالطبع ) .

ويقول الكاتب التركي المجاهد الأستاذ جواد رفعت أتلخان: في كتابه: ( أسرار الماسونية ) : ( أن جمعية القوة الخفية دخلت جمعية أبائين الأحرار الفرنك ماسون وجعلتها مطية لها ، واتخذت من نفوذها سلمًا لإعادة ملك إسرائيل ، ولا تزال اليهودية العالمية هي القوة المحركة الكائنة وراء الماسونية والأساتذة الكبار الحقيقيون في المحافل الماسونية هم الممثلون للجمعيات اليهودية السرية ، وأن التساند الواضح الموجود بين الماسونيين في العالم وبين اليهود يجرعه الباحثون إلى كثرة اليهود في الصفوف المتقدمة من الماسونية ) .

وذكر الأستاذ عوض خوري في كتابه: ( تبديد الظلام ) عن أول جلسة لمؤسسي هذه الجمعية المخربة وتصريح رئيسها حيث قال: ( إن الغاية من جمعيتنا هي إرجاع العالم إلى اليهودية وسحق تعاليم يسوع ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت