ثم قام آخر من أكابر مؤسسيها فقال: ( على هذه الجمعية أن تقوم ولو بالقتل لصنع كل محرم في سبيل حفظ كيان الدين اليهودي ، وأن تقوم بحفظ السر في تسعة فقط ، وهؤلاء التسعة هم الذين يشكلون الاتحاد اليهودي العالمي ) .
وقد دلت مضابط المحفل الأكبر بأن تسرب اليهود والماسونيين في عصبة الأمم وتغلغلهم فيها قد ولد رد فعل عنيف أدى إلى انهيارها وذلك على مستوى مكتب السكرتارية العامة ومراكز الاستعلامات وشعبة الأقسام الداخلية ومؤسسة التغذية والزراعة اليونيسكو وبنك الإعمار الدولي وصندوق النقد الدولي ومؤسسة اللاجئين الدولية ومؤسسة الصحة العالمية ومؤسسة التجارة العالمية وبلغ مجموع أعضاء هذه الأقسام أربعة وسبعين عضوًا كلهم من اليهود والماسونيين .
( وقد أصبحت صلة الماسونية باليهودية العالمية معروفة مشهورة الآن ، وهي ككل الدعوات العالمية تستهدف تحطيم العصبيات الدينية والوطنية ، حتى لا تبقى إلا عصبية الداعين بهذه الدعوات ) .
ويستدل على ذلك أيضًا أن الرموز الماسونية ذات إشارات ومدلولات يهودية ، ومن ذلك المحفل الماسوني يعني خيمة موسى في البرية ، وأن النور عند الماسون يعني النور الذي تجلى لموسى فوق الجبل ، وأن الهيكل يعني هيكل سليمان وأن العشيرة التي تستخدم بمعنى الجمعية الماسونية تشير إلى عشائر بني إسرائيل وأن العقد الملوكي تمثله قلادة نقش عليها أسماء أسباط بني إسرائيل ، كما أن الماسونية الرمزية تستخدم بعض أسماء أنبياء بني إسرائيل للدلالة عليها مثل بوعز بمعنى الأخ ، و جاكي بمعنى الأستاذ ، ويهوذا أو جاهوفًا بمعنى الأستاذ الأعظم ، وأن درجات الماسونية الملوكية تقابل أسماء أبطال السبي البابلي مثل زورباب ونحميا
وغمدا ويشوع .