الصفحة 16 من 17

وقال أصحاب مؤتمر بولونيا 1899: ( يجب علينا أن نكسب المرأة ، فإن يوم تمد إلينا يدها نفوز بالمرام ونبدد جيوش المنتصرين للدين ) .

وقال دور فويل أحد شيوخ الماسون: ( ليس الزنا بإثم في الشريعة الطبيعية ولو بقى البشر على سذاجة طبيعتهم لكانت النساء كلهن مشتركات ) .

وقال براغون في كتابه رسوم إدخال النساء في الماسونية ص22 - 28: ( الفضة المطلقة مرذولة عند الماسونيين والماسونيات لأنها ضد اتجاه الطبيعة ) .

وجاء في نشرة سرية: ( ليس من بأس بأن نضحي بالفتيات في سبيل الوطن القومي ، وماذا عسى أن نفعل مع قوم يؤثرون البنات ويتهافتون عليهن وينقادون لهن ؟ ) .

ولذلك من عوامل محاربة الأخلاق لدى الماسونيين ما يلي:

1-دعوة الشباب والفتيات للانغماس في الرذيلة .

2-مطالبتهم بتعجيل قضاء رغباتهم الجنسية بمجرد الإحساس بها .

3-تهوين الأخلاق والمثل والعفة والفضيلة والهزء بها .

4-السخرية من الأديان والرسل والدعوة إلى الإلحاد السافر .

5-تهوين العلاقات الزوجية وتحطيم الرباط الأسري .

6-الدعوة إلى العقم الاختياري وتحديد النسل وتنفير النساء من الحمل .

7-إشاعة الأفلام الجنسية الداعرة والمجلات الخليعة .

14-محاربة الأديان:

قال الأب لويس شيخوا اليسوعي في كتابه السر المصون ص35:

كما أنكرت الماسونية في بلاد الغرب صحة الأديان الوضعية كذلك تنكرها الماسونية الشرقية . وحسبك برهانًا على قولنا ذكر كتاب المصاطس الذي نشره أخيرًا ( الأخ سن فصوب بنال شتحه ) إلى الديانات الثلاثة اليهودية والنصرانية والإسلام . ومثله الأخ إبراهيم اليازجي في سينيته ( اطلب المشرق 67 و 278 ) وقيل: أنها لسلاح مكاريوس:

الخير كل الخير في هدم الجوامع والكنائس

والشر كل الشر ما بين العمائم و القلانس

ما هم رجال الله فيكم بل هم القوم الأبالس

يعيشون بين ظهوركم تحت القلائس والطيالس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت