وقال أصحاب مؤتمر بولونيا 1899: ( يجب علينا أن نكسب المرأة ، فإن يوم تمد إلينا يدها نفوز بالمرام ونبدد جيوش المنتصرين للدين ) .
وقال دور فويل أحد شيوخ الماسون: ( ليس الزنا بإثم في الشريعة الطبيعية ولو بقى البشر على سذاجة طبيعتهم لكانت النساء كلهن مشتركات ) .
وقال براغون في كتابه رسوم إدخال النساء في الماسونية ص22 - 28: ( الفضة المطلقة مرذولة عند الماسونيين والماسونيات لأنها ضد اتجاه الطبيعة ) .
وجاء في نشرة سرية: ( ليس من بأس بأن نضحي بالفتيات في سبيل الوطن القومي ، وماذا عسى أن نفعل مع قوم يؤثرون البنات ويتهافتون عليهن وينقادون لهن ؟ ) .
ولذلك من عوامل محاربة الأخلاق لدى الماسونيين ما يلي:
1-دعوة الشباب والفتيات للانغماس في الرذيلة .
2-مطالبتهم بتعجيل قضاء رغباتهم الجنسية بمجرد الإحساس بها .
3-تهوين الأخلاق والمثل والعفة والفضيلة والهزء بها .
4-السخرية من الأديان والرسل والدعوة إلى الإلحاد السافر .
5-تهوين العلاقات الزوجية وتحطيم الرباط الأسري .
6-الدعوة إلى العقم الاختياري وتحديد النسل وتنفير النساء من الحمل .
7-إشاعة الأفلام الجنسية الداعرة والمجلات الخليعة .
14-محاربة الأديان:
قال الأب لويس شيخوا اليسوعي في كتابه السر المصون ص35:
كما أنكرت الماسونية في بلاد الغرب صحة الأديان الوضعية كذلك تنكرها الماسونية الشرقية . وحسبك برهانًا على قولنا ذكر كتاب المصاطس الذي نشره أخيرًا ( الأخ سن فصوب بنال شتحه ) إلى الديانات الثلاثة اليهودية والنصرانية والإسلام . ومثله الأخ إبراهيم اليازجي في سينيته ( اطلب المشرق 67 و 278 ) وقيل: أنها لسلاح مكاريوس:
الخير كل الخير في هدم الجوامع والكنائس
والشر كل الشر ما بين العمائم و القلانس
ما هم رجال الله فيكم بل هم القوم الأبالس
يعيشون بين ظهوركم تحت القلائس والطيالس