فهرس الكتاب
(1) ابن السَّرَّاج (التفاح) الورقة 128.
(1) ابن كثير، (البداية والنهاية) 14/ 123.
(1) ابن السَّرَّاج (التفاح) الورقة 134.
(1) كلمة غير مقروءة.
(1) ابن السَّرَّاج (التشويق) الورقة 61.
(1) كان الزملكاني ممن مدح ابن تيمية ثم نكص على عقبيه. قال المقريزي (ت845هـ) : «ثم نزغ الشيطان بينهما وغلبت على الزملكاني أهويته فمال عليه مع من مال» انظر (المقفى الكبير) له 1/ 469. وقال ابن كثير إنه كان ذا نية خبيثة تجاهه. انظر (البداية والنهاية) 14/ 137.
(1) أي شيخ الإسلام ابن تيمية.
(1) ابن السَّرَّاج (التشويق) اورقة 49ـ50 وبقية الكلام ذهبت الأرضة به.
(1) سورة يونس آية (59) . قلت: كان عرك الآذان من وسائل التأديب عنده رحمه الله. انظر (الوافي بالوفيات) للصفدي 7/ 18.
(1) إن مما يتبادر إلى الذهن عند ذكر اسم شيخ الإسلام ابن تيمية هو الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وقيامه بهما في حياته كلها خير قيام. وابن السَّرَّاج من جهله وعاميته يحصر المنكرات في إطار ضيق (وقد أظهر في الورقة(30) من (التشويق) عاميته وكذبه في نفس هذا المعنى)، ومع هذا فإن المصادر تذكر عنه رحمه الله أنه دار مع أصحابه على الخَمَّارات والحانات فكسروا آنية الخمور، وشقوا ظروفها، وأنه كان يقيم الحدود ويعزّر، ويحلق رؤوس الصبيان. انظر (البداية والنهاية) لابن كثير، حوادث سنة (699هـ،701هـ) .
(1) يعني زمر القلندرية.
(1) هو شيخ الإسلام ابن تيمية.
(1) إن شئت أن تعرف سبب حكم شيخ الإسلام على هؤلاء «الفقراء الزنادقة» بحلّ دمائهم فاقرأ كتابي: (الصوفية القلندرية، تاريخها وفتوى شيخ الإسلام ابن تيمية فيها) تقف على تفصيل ذلك. وقد فاتني هنالك ذكر شخصية قلندرية مهمة ألا وهي: محمد ابن عبد الرحيم الباجُرْبَقي، الذي أَطلق عليه الإمام الذهبي عبارة: «الشيخ الضّال الزّنديق» لثبوت الردّة عليه بشهادة