الصفحة 73 من 78

الشهود عند القاضي المالكي، فأحلَّ دمه لكنه هرب إلى خارج بلاد المماليك سنين عدّة، حتى مات القاضي الذي أصدر الحكم بضرب عنقه، فرجع إلى الشام وسكن القابون إلى أن «انْقَلَع» ـ بتعبير الذهبي ـ سنة 724هـ، وخلف أتباعًا سمَّتْهم بعض المصادر بالباجربقية، ونفهم اليوم أنها شعبة من القلندرية

وقد قتل بعده مريدان له، أما أحدهما فابن الهيتي سنة726هـ، وشهد قتله أئمة منهم: ابن تيمية، وقد وصف مصدر قتله بأنه: «عز للإسلام وذلّ للزنادقة وأهل البدع» ، وأما الآخر فهو: عثمان الدكالي سنة741هـ، وكان المزي والذهبي ممن حرَّضا عليه. ثم لا أدري أكان أحمد الأقباعي الذي ضربت عنقه سنة715هـ مريدًا له أم لا؟ ولكن يفهم أنه قلندري، أما البققي الحموي الذي أعدم سنة701هـ بالقاهرة فلا أظنه من مريديه، ولم يبد لي أن زندقته كانت نتاج قلندرية.

انظر: الذهبي (ذيل تاريخ الإسلام) ص265،302،و (ذيول العبر) ص41،70، و (دول الإسلام) 2/ 265،287،والصفدي، (الوافي بالوفيات) 3/ 249،19/ 521 و (أعيان النصر) 1/ 356،3/ 237، 4/ 505، وابن كثير (البداية والنهاية) 14/ 36، 76،119،127،201،وابن خلدون (المقدمة) ص (424، 426) ، وابن حجر العسقلاني (الدرر) 1/ 181،2/ 268، 4/ 8،237 والمقريزي (المقفى الكبير) 1/ 638، 6/ 66، وجامع الرسائل لابن تيمية1/ 196.

(1) ابن السَّرَّاج (التشويق) الورقة143.

(1) ابن السَّرَّاج (التفاح) الورقة 144.

(1) ابن السَّرَّاج (التفاح) الورقة 112، 113.

(1) ابن السَّرَّاج (التشويق) الورقة 9.

(1) ابن السَّرَّاج (التشويق) الورقة 112.

(1) ابن السَّرَّاج (التشويق) الورقة 15.

(1) لكنها عند ابن كثير (البداية والنهاية) 13/ 355،قد داخلها لبس تبعه فيه كثيرون، ومانَبَّهَ على ذلك أحد ماعلمتُ. انظر القصة على وجهها عند: ابن الجزري (تاريخ حوادث

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت