الصفحة 74 من 78

الزمان) 1،202 ـ 205،والذهبي (تاريخ الإسلام) ص33،222، والمقريزي (المقفى الكبير) 1/ 456.

(1) ابن السَّرَّاج (التفاح) الورقة 203.

(1) ابن السَّرَّاج (التشويق) الورقة 180.

(1) يعني الرفاعية وأمثالهم.

(1) ابن السَّرَّاج (التشويق) الورقة 136ـ137.

(1) ابن السَّرَّاج (التشويق) الورقة 22.

(1) كلمة غامضة.

(1) ابن السَّرَّاج (التشويق) الورقة 126.

(1) ابن السَّرَّاج (التشويق) الورقة30.

(1) ابن السَّرَّاج (التشويق) الورقة 219. قلت: وصلنا من رأي شيخ الإسلام في بدء حياته العلمية فتوى يقول فيها بحياة الخضر، لكن الذي استقرَّ عليه رأيه بعد ذلك أنه توفّي. انظر الفتاوى 4/ 338 ـ 339 وغيرها.

(1) أعياني تطلُّب ترجمة لابن عقب هذا، ثم وفّقني الله تعالى فعثرت على شيء من خبره في (منهاج السنة7/ 182 ومجموعة الفتاوى لابن تيمية 4/ 78 ـ 80) ، وكان لهذا الاكتشاف فائدة أخرى: إذ كان اسم (ابن عقب) قد تصحّف في الفتاوى إلى (ابن غنضب) . أما الفائدة الأولى فهي: أن هذه الملحمة المنسوبة إلى هذه الشخصية إنما صنّفها بعض الجهّال الرافضة في دولة نورالدين زنكي (ت569هـ) أو مابعدها، وأن العامة كانوا يزعمون أن ابن عقب كان معلم الحسن والحسين ـ رضي الله عنهما ـ وأنه أُعطي تُفاحة فيها علم الحوادث المستقبلة، قال: «وهذا شيء لم يكن في الوجود باتّفاق أهل العلم» ، و «ليس في الصحابة أحد يقال له ابن عقب» .

ولقد كاد أبو العباس ـ والله أعلم ـ أن يصرّح باسم ابن السراج عند حديثه عن هذه الملحمة، فقد ذكر أنه قرَّر بعض القضاة والمشايخ على تكذُّبها بعد أن ادَّعى قدمها، وقال له: «بل أنت صنّفتها ولبّستها على ملوك المسلمين ... » . وقد سمع بهذه الملحمة ابن خلدون (ت808هـ) عند مجيئه إلى المشرق. انظر: (المقدمة) الفصل (54) عند كلامه على الملاحم والجفر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت