الصفحة 76 من 78

(1) ابن السَّرَّاج (التشويق) الورقة 142.

(1) ابن السَّرَّاج (التشويق) الورقة 179.

(1) ابن السَّرَّاج (التشويق) الورقة 209.

(1) ابن السَّرَّاج (التشويق) الورقة 174.

(1) كذا بدتْ لي.

(1) «يكون» كذا بالأصل، والصواب نحويًا: يكن. والحظ الخطأ العقدي في الكلام.

(1) فهويعتقد أنه بإصراره على إرسال الرسائل إلىشيخ الإسلام إنما يكسب أجرًاعلى ذلك

(1) ابن السَّرَّاج (التفاح) الورقة 198، 199.

(1) انظر إلى تواضعه حين يقول ونحن وكنا .. هي عقدة النقص عنده.

(1) يعني الفقراء والصوفية.

(1) ابن السَّرَّاج (التشويق) الورقة 151ـ152.

(1) ابن السراج (التشويق) الورقة 11.

(1) ابن السَّرَّاج (التشويق) الورقة 133.

(1) ولذلك نظير من فعله رحمه الله تعالى. انظر: الصفدي، (أعيان العصر) 3/ 329.

(1) النويري، (نهاية الأرب) نقلًا عن (الجامع لسيرة شيخ الإسلام) ص131.

(1) تقدم رأيي في الاحتمالات التي أدت بأحد هؤلاء الأعلام أو بهم جميعًا إلى وهمهم هذا.

(1) لا يقول إمام كالذهبي هذه الكلمة وقد سمع ووعى قول الله تعالى: {ولله العزَّة ولرسوله وللمؤمنين} ، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه» ، أما الصوفي ابن السَّرَّاج، المتأثر بكلام الملامية فإنها كلمة تعبّر عن بعض مذهبه.

(1) هذه كلمات من أمضَّه البعد عن دمشق ـ بلده ـ وعاش أكثر من أربعين سنة نائيًا عنها، وتسامع بهُلك أمثاله في دمشق، ومدن الشام وغيرها، من صوفية وقلندرية ذكرهم في (التشويق) و (التفاح) ، وإلا فهذا التحسُّر لا يصدر من إمام في السنة، كالذهبي يعيش في بلد فيه ابن تيمية والمزي وابن القيم وأمثالهم.

(1) هذا ما يراه غلاة الصوفية والأشاعرة في جهاد شيخ الإسلام ابن تيمية ودعوته الإصلاحية يرون علمًا جمًا، وتحقيقًا نادرًا، وعبقرية فيتهمونه بمدح نفسه، ويرونه محذرًا من بدع المبتدعة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت