وليد المطيري
بسم الله الرحمن الرحيم ...
القلم يتدفق .. والحرف يطرب .. إذا كان الحديث عن رمضان ..
عن تاج الشهور .. عن لذة العابدين .. وعن فرصة المحرومين ..
قد يكون مر بك رمضانات كثيرة وازددت فيها إيمانا، وتمنيت أن يكون لأسرتك نصيب من هذه التربية الإيمانية، لا تتوقف عند نهاية شهر الصوم فقط، بل تمتد لتكون منهج حياة. وربما تألمت للأوقات المهدرة خلال شهر العبادة، للأطفال من إخوة وأبناء وحتى النساء، وربما أنت.
بين يديك أخي/أختي"أفكار دعوية لأسرة رمضانية"جمعتها من هنا وهناك .. ا ننثرها أمامك عقدا من الأفكار تستفيد منها، ثم تزيد عليها، وربما كان بعضها يصلح للأب وبعضها يصلح للإخوة وبعضها للأبناء
لكي نجعل حياتنا مع أهلنا في غاية السعادة والحبور .. نتقوى بها على عبادة الله ويأخذ كل فرد من أفراد الأسرة بيد الآخر ليشد من عزمه ويربط جأشه في الوصول للغاية العظمى والمراد الأسمى (الجنة) ..
فهيا نبحر في خلجات هذا البحر المليء بالحسنات والآلي النيرات ..
& قبل البداية حفز همم الأسرة بالتذكير بثواب العمل وانه شهر تصفد فيه الشياطين ومن صامه إيمانا واحتسابا غفر له ماتقدم من ذنبه .. وغيره من النصوص الواردة في ذلك.
& وفر في المنزل مايشعر بخصوصية الشهر كحامل المصاحف وجدول متابعة لقراءة القرآن وتهيئة مكان للعبادة في البيت لإضفاء شي من المكانة لهذا الشهر المبارك.
& مراجعة أحكام الصيام كحضور دورة علمية أنت وأسرتك أو مراجعة كتاب مثلا كالملخص الفقهي للشيخ/صالح الفوزان أو فقه العبادات للشيخ بن عثيمين رحمه الله أو غيرها بجلسة ودية وتعريف بالضيف وإشاعة الفرح بمقدمه .. تتناول فيها مع أسرتك شيئا مما ورد في فضائل وأحكام شهر رمضان المبارك.