فهرس الكتاب
وجواله مغلق ... !
ربما رد على بعض الرسائل الرمضانية ...
يقدم سفرات رمضانية في المسجد ..
ويأكل قليلًا، ثم يختفي حيث الخفاء الإيماني، والانقطاع الرمضاني .... !!
(39) رمضان برائحة نفطية .. !
صمنا هنا يابني في بيت الطين هذا .. !
وتحت ريح السموم العاتية ..
الظل مرمانا ... والماء غايتنا .... ليس ثمة بيوت فسيحة، ولا مكيفات دفاقة، وأطالعكم الآن ... والثروة النفطية تحتاج شوارعكم ... !
إذا البيوت غير البيوت، والحياة غير الحياة، ورمضان غير رمضان ... !!
كم عانينا المشاق، واستطعمنا المسغبات، وبتنا بلا سحور وحلويات .. !
أحس بسعادة داخلية، ولكنني أذعر من ذوبانها ... !
لأن هذا الحال لن يدوم، وقد دَهى رمضان منها كدمات وخدوش ... !
ولم يعد رمضان كالسابق ... في بيت الطين والعجين والحنين ... !!
(40) قليل لذيذ .. !
تمرات مع لبن رايب، وجمامير خبز حنطة بلدي ... !
وكوب ماء، أغنى وأمتع عندي من سفركم المديدة، وزخرفاتكم الدقيقة ... !
ولا أيش الرأي ياأبو حسين ... ؟
صدمت ياأبو ماجد، ما ألذَّ وجبات زمان وصحتها على معداتنا ...
كنا نأكل حيث نعمل ونكدح كمزاعرين ورعاة ..
والآن سفر ممدوده وأجسام مخمولة، فلا أكل ولا استلذاذ .. !