الصفحة 1 من 6

أبو عبدالملك

الحمد لله رب العالمين مالك يوم الدين، خالق السموات السبع والأرضين

والصلاة والسلام علي المبعوث رحمة للعالمين، خاتم الأنبياء والمرسلين

وعلي آله وصحبه وسلم الغر الميامين

أما بعد ....

قد منّ الله علينا بأن بلغنا رمضان

فهذا الأمر في حد ذاته نعمه كبيرة جدًا

فقد كان السلف رضوان الله عليهم يدّعون الله سته أشهر كاملة بأن يبلغهم الله رمضان

فكم ممن كانوا معنا يأملون أن يصوموا هذا الشهر فخانهم أملهم فصاروا قبله إلى ظلمة القبر ....

وها قد أتاكم أنتم إيها الأحياء، شهر الخير والبركات

والنفحات الطيبة شهر زيادة الأجر بعشر الأمثال

شهر رفع الدرجات ونيل القربات، وغفران السيئات

أنه شهر القرآن

لعلنا أن نتحدث عن فضائل القرآن في هذا الشهر

أن فضل القرآن عظيم .. فهو كتاب حياة ومنهج وجود للإنسان، وهو يقدم للمسلم كل ما يحتاج في الدنيا والآخرة، فهو الدواء والشفاء

قال الحق في محكم تنزيله

(يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ)

إنه شفاءٌ لما في الصدور وهي القلوب شفاء لها من مرض الشك والجحود والاستكبار عن الحق أو على الخلق أنه شفاء لما في الصدور من الرياء والنفاق والحسد والغل والحقد والبغضاء والعداوة للمؤمنين، إنه شفاء لما في الصدور من الهم والغم والقلق

أنه كتاب كريم أنزله الله تعالى نورا تستبصرون بها وعلما تهتدون به ودليلا تستندون اليه في عقيدتكم وفي عبادتكم وفي اعمالكم وفي أخلاقكم كما قال الله عز وجل

(يا ايها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا اليكم نورا مبينا فأما الذين آمنوا بالله واعتصموا به فسيدخلهم في رحمة منه وفضل ويهديهم اليه صراطا مستقيما)

قال صلي الله عليه وسلم في صحيح مسلم

(اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت