الصفحة 916 من 1929

(ش) ففي الصحيح: (( من اقتطع حق مسلم بيمينه فقد أوجب الله له النار ) ). قيل: يا رسول الله ولو كان شيئا يسيرا؟ قال: (( ولو كان قضيبا من أراك ) )وفي صحيح البخاري في باب استتابة المرتدين: (( الإشراك بالله ثم عقوق الوالدين ثم اليمين الغموس ) )، قلت: وما اليمين الغموس؟ قال: (( الذي يقتطع مال امرئ مسلم هو فيها كاذب ) ).

(ص) وقطيعة الرحم.

(ش) لقوله تعالى: {وتقطعوا أرحامكم} وفي الصحيح: (( لا يدخل الجنة قاطع رحم ) )والرحم الأقارب ويقع على كل من يجمع بينك وبينه نسب من جهة النساء، والقطيعة: الهجران والصد، فعيلة من القطع وهو ضد الصلة.

(ص) والعقوق.

(ش) ففي الصحيحين: أنها من أكبر الكبائر، وقال عليه السلام: (( رضا الله في رضا الوالدين وسخط الله في سخط الوالدين ) )قال الذهبي: إسناده صحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت