الصفحة 29 من 106

الحديث الثاني عشر

12 -عن أبي هُرَيرَةَ رضي الله عنه قالَ: قالَ رَسُولُ صَلى الله عليهِ وسَلَّم: (( مِنْ حُسْنِ إِسْلامِ المَرْءِ تَرْكُهُ ما لا يعْنِيهِ ) )حَدِيثٌ حَسَن، رَوَاهُ الترمذي وَغَيرُهُ هَكَذَا.

(الرجوع للفهرس)

أقوال السلف:

103 -قال بعض العارفين: إذا تكلمتَ فاذكر سمع الله لك، وإذا سكتَّ فاذكر نظره إليك (ص: 122)

104 -قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله: من عدَّ كلامه من عمله قلَّ كلامه إلا فيما يعنيه (ص: 122)

105 -قال عمرو بن قيس الملائي: مر رجل بلقمان والناس عنده فقال له: ألست عبد بني فلان؟ قال: بلى، قال: الذي كنت ترعى عند جبل كذا وكذا؟ قال: بلى، فقال: فما بلغ بك ما أرى؟ قال: صدق الحديث وطول السكوت عما لا يعنيني (ص:123)

106 -دخلوا على بعض الصحابة رضي الله عنه في مرضه ووجهه يتهلل، فسألوه عن سبب تهلل وجهه فقال: ما من عملٍ أوثق عندي من خصلتين: كنت لا أتكلم فيما لا يعنيني وكان قلبي سليمًا للمسلمين (ص: 123)

107 -قال مورق العجلي رحمه الله: أمر أنا في طلبه منذ كذا وكذا سنة لم أقدر عليه، ولست بتاركٍ طلبه أبدًا، قالوا: وما هو؟ قال: الكف عما لا يعنيني (ص: 123)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت