فهرس الكتاب
198 -قال ابن مسعود رضي الله عنه: إن الله بقسطه وعدله جعل الرَّوح والفرح في اليقين والرضا، وجعل الهم والحزن في الشك والسخط (ص: 208/ 209)
199 -قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله: أصبحتُ ومالي سرور إلا في مواقع القضاء والقدر (ص: 209)
200 -قال عبد الواحد بن زيد رحمه الله: الرضا باب الله الأعظم، وجنة الدنيا، ومستراح العابدين (ص: 209)
201 -قال الحسن رحمه الله: الرضا عزيز، ولكن الصبر معول المؤمن (ص: 209)
(فائدة) : قال ابن رجب رحمه الله: والفرق بين الرضا والصبر: أن الصبر: كف النفس وحبسها عن السخط مع وجود الألم وتمني زوال ذلك، وكف الجوارح عن العمل بمقتضى الجزع، والرضا: انشراح الصدر وسعته بالقضاء، وترك تمني زوال الألم، وإن وجد الإحساس بألم لكن الرضا يخففه لما يباشر القلب من روح اليقين والمعرفة، وإذا قوي الرضا فقد يزيل الإحساس بالألم بالكلية (ص: 209)
202 -قال بعض السلف: كلنا يكره الموت وألم الجراح، ولكن نتفاضل بالصبر (ص: 209/ 210)
203 -قال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما لمن سأله عن الجهاد: ابدأ بنفسك فجاهدها، وابدأ بنفسك فاغزها (ص: 210)
204 -قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: أول ما تنكرون من جهادكم: جهادكم أنفسكم (ص: 210)
205 -قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه في وصيته لعمر حين استخلفه: إن أول ما أحذرك نفسك التي بين جنبيك (ص: 210)