المسلمين. وعلامة ذلك: أن يأمن فيه المسلمون"."
وقال فِي موضع آخر:"المعتبر فِي حكم الدار هو السلطان والمنعة فِي ظهور الحكم"
قول الجمهور عند ابن القيم
وقال ابن القيم رحمه الله:"قال الجمهور: دار الإسلام هي التي نزلها المسلمون وجرت عليها أحكام الإسلام، وما لم تجر عليه أحكام الإسلام لم يكن دار إسلام وإن لاصقها، فهذه الطائف قريبة إلى مكة جدا ولم تصر دار إسلام بفتح مكة وكذلك الساحل"
التوحيد هو الفاصل بين الدارين
قال ابن تيمية رحمه الله:"فأما التوحيد فهو شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد هذا هو التوحيد الظاهر الجلي الذي نفى الشرك الأعظم وعليه نصبت القبلة وبه وجبت الذمة وبه حقنت الدماء والأموال وانفصلت دار الإسلام من دار الكفر"
وقد ورد في اعتقاد الإمام أحمد بن حنبل أنه كان يقول:"الدار إذا ظهر فيها القول بخلق القرآن والقدر وما يجري مجرى ذلك فهي دار كفر."
وقال ابن حزم رحمه الله:"وإذا كان أهل الذمة في مدائنهم لا يماذجهم غيرهم فلا يسمى الساكن فيهم لإمارة عليهم أو لتجارة بينهم كافرا ولا مسيئا بل هو مسلم محسن، ودارهم دار إسلام لا دار شرك لأن الدار إنما تنسب للغالب عليها والحاكم فيها والمالك لها."
والله أعلم