الصفحة 161 من 453

القول الأول:المراد به طلوع الشمس من مغربها.وهذا مروي عن عبد الله بن عمرو [1] -رضي الله عنهما-وابن مسعود - رضي الله عنه - في رواية زرارة بن أوفى [2] ،ومروي عن مجاهد والضحاك [3] ، وقتادة [4] ،

وعليه جمهور المفسرين [5] .

واستدلوا بما ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من أن وقت طلوع الشمس من مغربها لا تنفع فيه التوبة.

(1) عبد الله بن عمرو هو:أبو محمد وأبو عبد الرحمن عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل السهمي،أحد السابقين المكثرين من الصحابة وأحد العبادلة الفقهاء ت:65هـ.مترجم له في طبقات ابن سعد (4/261) ،تذكرة الحفاظ (1/41) ...

(2) زرارة بن أوفى هو:أبو حاجب زرارة بن أوفى العامري الحرشي البصري القاضي من العباد الثقات ت:93هـ . مترجم له في سير أعلام النبلاء (4/515) ،تهذيب التهذيب (3/278) ...

(3) رواه عنهم الطبري في جامع البيان (8/121،120)

(4) رواه عنه عبد الرزاق في تفسير القرآن (2/222) ...

(5) تفسير الخازن (2/204) ،وينظر:المحرر الوجيز (5/408) ،محاسن التأويل (6/797) ، ونسبه للعامة ابن أبي زمنين (1/250) ،والواحدي في الوسيط (2/340) ، ونسبه لأكثر المفسرين البغوي في معالم التنزيل (2/82) ،وحكى السمعاني الإجماع في تفسير القرآن (2/159)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت