الصفحة 163 من 453

القول الثالث:المراد به إحدى الآيات الثلاث طلوع الشمس من مغربها،والدابة،وفتح يأجوج ومأجوج.رواه القاسم [1] عن ابن مسعود - رضي الله عنه - .

القول الرابع:المراد به طلوع الشمس من مغربها،والدجَّال،ودابة الأرض.قاله أبو هريرة - رضي الله عنه - لما روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:( ثلاث إذا خرجن لا ينفع نفسًا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرًا الدجّال،والدابة،وطلوع الشمس من مغربها [2] .

القول الخامس:المراد به أشراط الساعة كطلوع الشمس من مغربها وغيرها.قاله الزمخشري [3] والبيضاوي [4] ،وابن جزي [5] ،النسفي [6] ،والسيوطي [7] .

القول السادس:بعض علامات الساعة.قاله الجاوي [8] .

القول السابع:المراد به ما اقترحه المشركون من الآيات على النبي - صلى الله عليه وسلم - كقولهم: { أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا } (الإسراء: من الآية92) .ونحو ذلك من عظائم الآيات التي علقوا بها إيمانهم.قاله أبو السعود واستدل عليه بقوله تعالى آخر الآية: { قُلِ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ } [9] .

الترجيح:

(1) القاسم:هو القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق التيمي ثقة أحد فقهاء المدينة ت:106هـ. مترجم له في تذكرة الحفاظ (1/96) ،تقريب التهذيب (451) ...

(2) أخرجه مسلم في صحيحه في كتاب الإيمان،باب:بيان الزمن الذي لا يقبل فيه الإيمان ح (158) ...

(3) الكشاف (2/72) ط/دار إحياء التراث

(4) تفسيره (1/328) ...

(5) التسهيل (2/54) ...

(6) تفسيره (2/42)

(7) الجلالين (150) ...

(8) مراح لبيد (1/356) ...

(9) ينظر:تفسير أبي السعود (3/204،203) ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت