الصفحة 177 من 453

القول الثاني:أن أُبي بن خلف [1] أقبل يوم أحد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ،فاعترض له رجال من المؤمنين، فأمرهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فخلوا سبيله،وطعنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بحربته،فسقط أُبي عن فرسه،ولم يخرج من طعنته دم وهو يخور خوار الثور،فقالوا:إنما هو خدشٌ،فقال:والذي نفسي بيده لو كان الذي بي بأهل الحجاز لماتوا أجمعون،فمات قبل أن يقدم مكة،فنزلت هذه الآية.رواه سعيد بن المسيب عن أبيه [2] .

(1) أُبي بن خلف:هو أٌبي بن خلف الجمحي أخو أمية،قتله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد،وعلى هذا جميع أهل التاريخ. ينظر: المنتظم (3/167) ،البداية والنهاية (4/32) ...

(2) أخرجه الحاكم في المستدرك (2/357) ،والواحدي في أسباب النزول (229) قال الحاكم: (( هو حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ) ).والمسيب:هو أبو سعيد المسيب بن حزن بن أبي وهب المخزومي له ولأبيه صحبة، عاش إلى خلافة عثمان-رضي الله عه- .مترجم له في الاستيعاب (3/1400) ،تقريب التهذيب (532) ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت