الصفحة 88 من 453

القول الثاني:أنه مثل للمفرط في طاعة الله تعالى حتى يموت.وهو مروي عن مجاهد والربيع ابن أنس [1] ،وقتادة [2] ،وابن أبي زمنين [3] .

القول الثالث:أنه مثل للمرائي في النفقة،ينقطع عنه نفعها أحوج ما يكون إليه.وهو مروي عن السدّي [4] ، ورجحه الطبري [5] ،والسيوطي [6] ،وابن عاشور [7] ،وهو ما قاله ابن هبيرة.

القول الرابع:أنه مثل للكافرين يكونون بلا حيلة ولا رجوع إلى الدنيا.وهو مروي عن الضحّاك [8] ،وقاله ابن وهب [9] ،والسمرقندي [10] .

(1) رواه عنهما الطبري في جامع البيان (3/93) ،وابن أبي حاتم في تفسير القرآن العظيم (2/522) ،والربيع بن أنس:هو الربيع بن أنس بن زياد البكري أو الحنفي بصري نزل خراسان،وكان عالم مرو في زمانه صدوق له أوهام ورمي بالتشيع ت:139أو140هـ.مترجم له في سير أعلام النبلاء (6/169) ،تقريب التهذيب (205) ...

(2) رواه عنه الطبري في جامع البيان (3/93) ...

(3) تفسيره (1/94) وابن أبي زمنين:هوأبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المري الأندلسي الإلبيري شيخ قرطبة من تصانيفه منتخب الأحكام،المختصر لتفسير ابن سلام ت:399هـ.مترجم له في سير أعلام النبلاء (17/188) ، طبقات الأدنه وي (93) ...

(4) رواه عنه الطبري في جامع البيان (3/91) ،وابن أبي حاتم في تفسير القرآن العظيم (2/523) ...

(5) جامع البيان (3/90) ...

(6) تفسير الجلالين (45) ،والسيوطي:هو أبو الفضل جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد المصري الشافعي، صاحب المؤلفات النافعة ت:911هـ.مترجم له في حسن المحاضرة (1/335) ،الأعلام (3/301)

(7) التحرير والتنوير (3/53) ،وينظر:أيسر التفاسير (1/215) ،التفسير الوجيز للزحيلي (46) ...

(8) رواه عنه الطبري في جامع البيان (3/94) ...

(9) تفسيره (1/89) ...

(10) تفسيره (1/202) ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت