فهرس الكتاب
21ـ عند غلبة الدّين والهم والحزن: «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن ، وضلع الدين وغلبة الرجال» (البخاري) .
22ـ عند الدخول على الزوجة ليلة الزفاف وعند شراء الدابة: «اللهم إني أسألك خيرها وخير ما جبلتها عليه، وأعوذ بك من شرها وشر ماجبلتها عليه، وإذا اشترى بعيرا فليأخذ بذروة سنامه وليقل مثل ذلك» (أبو دواد) .
23ـ ما يعوذ به الأولاد: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوّذ الحسن والحسين « أُعيذكُما بكلمات الله التامة ومن كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة» (البخاري) .
الارتباط بين سورة الفلق وسورة الناس:
سورة الفلق: تتحدث عن الشرور التي يواجهها الانسان في حياته وهي ناتجة بطبيعة الحال عن وسوسة الشيطان، وهذه الشرور الأربعة هي: من شر ما خلق (1) ، ومن شر غاسق إذا وقب (2) ، ومن شر النفثات في العقد (3) ، ومن حاسد إذا حسد (4) .
سورة الناس: تتحدث عن الاستعاذة من الشيطان الموسوس للانسان
ومما يؤكد الإرتباط بين السورتين تسميتهما بأسم واحد ونزولهما في وقت واحد قال صلى الله عليه وسلم: «ألم تر آيات أنزلت علي هذه الليه لم ير مثلهن قط؟ قل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس» (مسلم) .
أهمية الاستعاذة في حياة المؤمن
الإنسان ليس له إلا الله ، لإنه خالقه وما لكه وربه وإلهه ، ومن للمخلوق إلا الخالق ، ومن للمملوك إلا المالك، ومن للعبد إلا إلاهه ومولاه .
وما للإنسان من ملجأ سواه ، لأن كل ما سواه ضعيف ، والله هو القوي وكل ما سواه ذليل ، والله هو العزيز ، ولا حول ولا قوة لمن سواه إلا به وحده قال تعالى: { فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ } (الذاريات 50)
وطبيعة الإنسان لاتصلح إلا بالالتجاء إلى الله تعالى، فهو خلق أصلا لعبادته ، فلا يستقيم حاله ، ولا تصلح حياته ، إلا مع الاستعانة به والتوجه إليه بكل أنواع العبادة .