فهرس الكتاب
وتتكرر هذه الكلمة « آمين » مع المسلم في يومه وليله عدة مرات « 17 » مرة في الفريضة ، و «12» مرة في السنن الرواتب ، و « 11» مرة في قيام الليل ، فهذه «40» مرة يكررفيها المسلم لفظة «آمين» .
وهذا غير النوافل الأخرى كصلاة الضحى وتحية المسجد ...
قال العلماء: المراد « بتكفير الذنوب » في هذا الحديث الصغائر ، أما الكبائر فلا بدلها من التوبة .
والمراد بالملائكة الذين يؤمنون هم الذين يشهدون تلك الصلاة في الأرض والسماء .
قال الشيخ بكر أبو زيد ـ حفظه الله ـ: التأمين مشروع في موضعين:
> الموضع الأول: داخل الصلاة ، بعد قراءة الفاتحة من إمام ، أو مأموم ، أو منفرد، وعلى دعاء القنوت في وترٍ أو نازلة .
> الموضع الثاني: خارج الصلاة ، يشرع التأمين بعد الفاتحة لقارئ ومستمع ، وعلى الدعاء مطلقًا ، أو مقيدًا ، كدعاء الخطيب ، أو في استسقاء أو نحوه ...
مسألة: هل يشرع للداعي أن يؤمن على دعاء نفسه ؟
قال الشيخ بكر أبو زيدـ حفظه الله ـ: الظاهر ـ والله أعلم ـ نعم ، لأن التأمين دعاء ، ولما ثبت من مشروعية التأمين بعد الفاتحة لقارئ وسامع داخل الصلاة وخارجها، إذ الفاتحة دعاء فأمِّن عليه .
الركوع
الموضع السادس:
1ـ كان الرسول صلى الله عليه وسلم يكثر في ركوعه وسجوده أن يقول: سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي (متفق عليه) .
هذا الحديث اشتمل على ثلاثة أمور:
أولا: تنزيه الله عن النقائص والعيوب ومماثلة المخلوقين. عند قوله «سبحانك اللهم» .
ثانيًا: إثبات المحامد لله تعالى ووصفه بصفات الكمال مع المحبة والتعظيم، عند قوله «وبحمدك» .
ثالثًا: سؤال الله المغفرة ، وهي ستر الذنب ، والتجاوز عنه حتى يسلم من عقوبتها، عند قوله «اللهم اغفر لي» .
فبقدر تكرار المسلم لهذا الذكر يحصل له أكبر رصيد ، من رصيد الدعوات .
قال الفقهاء: أعلى الكمال «عشر تسبيحات» ، وأدنى الكمال « ثلاث » مرات سواء في الركوع أو السجود .