فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 70

وهناك أذكار أخرى وردت في السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فالسنة أن يأتي بهذا تارة وبغيره تارة أخرى وهي كثيرة . راجع «حصن المسلم » .

منها: ـ

2ـ « اللهم لك ركعت ، وبك آمنت ، ولك أسلمت ، خشع لك سمعي وبصري ، ومخي، وعظمي ، وعصبي » مسلم .

أي خضع لك سمعي وبصري فلا يسمع ولا يبصر إلا ما أذنت في سماعه وإبصاره .

وخص السمع والبصر بالذكر من بين الحواس ، لأن أكثر الآفات بهما فإذا خشعت قلت الوساوس.

قوله « مخي ، وعظمي ، وعصبي » المراد خضع لك جسمي باطنًا كما خضع لك ظاهرًا .

والغرض من هذا كله المبالغة في الانقياد والخضوع لله عز وجل » .

3ـ « سبحان ربي العظيم » (مسلم) .

التسبيح يعني: تنزيه الله عن النقص والعيب ومماثلة المخلوقين.

والعظيم: أي في ذاته وصفاته ، فإنه سبحانه في ذاته أعظم من كل شيء .

سؤال: هل يجوز للمصلي أن يجمع بين أذكار الركوع ؟

الجواب: قال الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ المعروف عند عامة العلماء أنها تذكر جميعًا.

تنبيه: بعض المصلين إذا ركع أرسل نظره إلى قدميه أو حولهما.

والصواب: أن المصلي إذا ركع أرسل نظره إلى موضع سجوده

الاعتدال من الركوع

الموضع السابع:

أن يقول المصلي: « دعاء الرفع من الركوع » وهو « سمع الله لمن حمده ، ربنا ولك الحمد ، حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه ، ملء السموات وملء الأرض ومابينهما ، وملء ما شئت من شيء بعد .. أهل الثناء والمجد ، أحق ما قال العبد ، وكلنا لك عبد ، اللهم لا مانع لما أعطيت ، ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجَدّ مِنْكَ الجَدّ » (مسلم) .

الشرح:

قوله « سمع الله لمن حمده » المعنى: استجاب الله دعاء من حمده ، لأن الذي يحمد الله يرجو الثواب ، فإذا كان يرجو الثواب فإن الثناء على الله بالحمد والذكر والتكبير متضمن للدعاء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت