فهرس الكتاب
ذهب جمهور العلماء: إلى أنه يستحب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في دعاء القنوت وبه قال الأحناف والشافعية الحنابلة.
فائدة: قال الشيخ بكر أبو زيدـ حفظه الله: ثبتت الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في آخر القنوت من فعل بعض الصحابة رضي الله عنهم منهم ـ أبي بن كعب ، ومعاذ الأنصاري . (ابن خزيمة) .
7ـ الفرق بين قنوت الوتر ، وقنوت الفرائض « النوازل » ؟ «النوازل: أي المصائب التي تنزل بالمسلمين» .
1ـ أن قنوت الوتر يصلح أن يداوم عليه: وإن كان الأفضل الترك أحيانا أما قنوت النوازل، فلا يصار إليه إلا عند حدوث نازلة.
2ـ أن قنوت الوتر له دعاء مأثور: أما قنوت النوازل فيختار من الدعاء ما يناسب النازلة . قاله شيخ الإسلام .
3ـ أن قنوت الوتر محصور في صلاة الوتر: أما قنوت النوازل فيصلح أن يكون في أي صلاة مكتوبة ، وأفضلها الجهرية كما قال إبن عثيمين .
8ـ حكم القنوت في الفرائض من غير نازلة ؟ « الفجر » .
ذهب شيخ الإسلام ـ رحمه الله ـ: أن المدوامة على القنوت في الفرائض بدون نازلة بدعة محدثة . واختاره ابن باز .
فائدة: ـ قال شيخ الإسلام ـ رحمه الله ـ: إذا صلى خلف إمام يقنت في صلاة الفجر دائما وبدون سبب يرفع يديه ويتابعه ويؤمن على دعائه ، وإن صلى مع من لا يقنت فهو أفضل . واختاره ابن عثيمين.
السجود
الموضع التاسع:
قال ابن القيم ـ رحمه الله ـ: وكان فيه غالب دعائه صلى الله عليه وسلم
وقال صلى الله عليه وسلم « أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد » (مسلم) .
قال ابن القيم: وكان صلى الله عليه وسلم يحافظ على «40» ركعة في اليوم والليلة وذلك «71» في الفريضة « 21» سنة راتبة ، « 11» في قيام الليل . وقد يزيد في صلاة الضحى وتحية المسجد ....
ومعنى ذلك أنه يكون مجموع السجدات في اليوم والليلة لا يقل عن «80 » سجدة لأن في كل ركعة سجدتين .