فهرس الكتاب
قوله « إنه لا يذل من واليت ولا يعز من عاديت » أي: المعنى: لاتقوم عزة لمن عاديته وأبعدته عن رحمتك ، وغضبت عليه ، بل حاله الخسران والذل، ولا يمكن أن يذل أحد والله تعالى وليه .
قوله: « تباركت ربنا وتعاليت » المعنى: تباركت ربنا أي كثر خيرك « وتعاليت » فيه: إثبات صفة العلو لله غز وجل على نوعين: 1ـ علو الذات: فالله سبحانه وتعالى عليٌّ في ذاته 2ـ علو الصفات: عليٌّ في صفاته جل وعلا .
قوله: « لا منجى منك إلا إليك » معناه: أي لا مفر للعبد من ربه إلا إلى ربه جل وعلا.
أحكام القنوت
1ـ تعريف القنوت: المشهور في اللغة: الدعاء . وحقيقة القانت أنه القائم بأمر الله .
القنوت شرعا: ذكر مخصوص مشتمل على دعاء وثناء ـ وإذا أطلق ـ فالمشهور دعاء الوتر .
2ـ موطن دعاء القنوت في الصلاة: قال الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ: « أكثر الأحاديث والذي عليه أكثر أهل العلم أن القنوت بعد الركوع ، وإن قنت قبل الركوع فلا حرج ، فهو مخير بين ذلك .
3ـ هل يداوم على القنوت في الوتر ؟
ذهب شيخ الإسلام ـرحمه الله ـ: إلى أنه من شاء فعله ومن شاء تركه ، واختار الشيخان ابن باز وابن عثيمين ـ رحمهما اللّه ـ: أنه لا يداوم على القنوت في الوتر .
4ـ هل تجوز الزيادة على ما علمه النبي صلى الله عليه وسلم للحسن ؟
اختار ابن باز والألباني وابن عثيمين ـ رحمهم الله ـ: جواز الزيادة على دعاء القنوت الذي علمه النبي صلى الله عليه وسلم الحسن ، لأن المقام مقام دعاء ولثبوت ذلك في عهد عمر بن الخطاب أنه كان يلعن الكفرة ويدعو للمسلمين.
5ـ هل تتعين هذه الصيغة في دعاء القنوت ؟
قال الإمام النووي ـ رحمه الله: والذي عليه جماهير العلماء أنه لا تتعين هذه الصيغة ، بل يحصل بكل دعاء .
6ـ هل يسبق دعاء القنوت بالحمد والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ؟