فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 70

الدعوة الثالثة الاستعاذة من « فتنة المحيا » أي: مايعرض للإنسان مدة حياته من الافتتان بالدنيا وشهواتها « وأصل الفتنة الامتحان والاختبار » .

الدعوة الرابعة: الاستعاذة من « فتنة الممات » أي: مايكون عند الموت في آخر الحياة ، وما يكون بعد الموت مباشرة من سؤال الملكين للميت في قبره عن ربه ودينه ونبيه .

الدعوة الخامسة الاستعاذة من « شر فتنة المسيح الدجال» : أي المسيح الدجال، هي أعظم فتنة على وجه الأرض منذ خلق الله آدم عليه السلام إلى قيام الساعة.

الدعوة السادسة الاستعاذة من «المأثم» : هو الأمر الذي يأثم به الإنسان أو هو الإثم نفسه .

الدعوة السابعة الاستعاذة من «المغرم» : هو الدّين .

وهذا الحديث: من جوامع الأدعية حيث الاستعاذة بالله تعالى من شرور الدنيا والآخرة وأسبابها .

2ـ « اللهم إغفر لي ما قدمت ، وما أخرت، وما أسررت ، وما أعلنت ، وما أسرفت ، وما أنت أعلم به مني أنت المقدم ، وأنت المؤخر لا إله الا أنت » . (مسلم)

فهذا الحديث اشتمل على « 6» دعوات .

وفي هذا اللفظ توكيد الدعاء وتكثير ألفاظه، وإن أغنى بعضه عن بعض، إلا أن الإنسان إذا أحب شيئًا أحب طول مناجاته، فأنت متصل بالله في الدعاء فتطويلك الدعاء دليل على محبتك لمناجاة الله عز وجل ويدل ثانيا: على شدة افتقار الإنسان إلى ربه في كل حال، فالله هو الغني ونحن الفقراء .

ومثله ما كان يدعو به صلى الله عليه وسلم في سجوده «اللهم اغفر لي ذنبي كله، دقه وجله، وأوله وآخره ، وعلانيته وسره » (مسلم) .

وقوله « أنت المقدم، وأنت المؤخر» : يكون بمعنى: قَدَّم من شاء لطاعته بفضله لسعادته، وأخر من شاء بقضاء لشقاوته.

3ـ « اللهم حاسبني حسابا يسيرا» (أحمد) .

4ـ « اللهم إني أعوذ بك من شر ماعملت، ومن شر مالم أعمل» (مسلم) .

المعنى: الاستعاذة باللّه من شر ما وقع من الذنوب، ومن شر ما يمكن أن يقع لأن في ذلك صدق العبودية للّه وترك العجب والتكبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت