فهرس الكتاب
3ـ وهي «كلمة التقوى» التي ألزم الله بها رسوله والمؤمنين، قال تعالى { وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيما } (الفتح:260) .
4ـ وهي «الكلمة الطيبة» التي تثمر دوام العمل الصالح وصعود العمل إلى اللّه قال تعالى: { أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ } (ابراهيم: 24) .
5 -وهي «أعلى شعب الإيمان» ، قال صلى الله عليه وسلم «الإيمان بضع وسبعون شعبة أعلاها لا إله الا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق» متفق عليه
6ـ وهي: سبب دخول الجنة والنجاة من النار .
7ـ وهي «أثقل شيء في الميزان» ، لحديث البطاقة الطويل .
8 ـ وهي تعدل عتق الرقاب وحرز من الشيطان وحفظ منه لمن قال: لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير «10» مرة.
هل يكفي مجرد قول لا إله إلا الله دون فهم مقصودها والعمل بمقتضاها ؟
الجواب: لا بد لهذه الكلمة من شروط ، كشروط الصلاة ، . الحج .. حتى تتحقق شروطها، وتقبل من صاحبها ، وتؤتي ثمارها ، وبغيرها لا ينتفع صاحبها .
تحقيق شروطها:
1ـ العلم: بمعناها والمراد منها نفيا وإثباتا ، النفي للجهل وذلك بأن يعلم من قالها أنها تنفي جميع أنواع العبادة عن كل من سوى الله وتثبت ذلك لله وحده ، كما في قوله { إيَّاكّ نّعًبٍدٍ $ّإيَّاكّ نّسًتّعٌينٍ } . أي نعبدك ولا نعبد غيرك ، ونستعين بك ولا نستعين بسواك .
2ـ اليقين: المنافي للشك والريب ، أي أن يكون قائلها موقنا بها يقينا جازما لاشك فيه ولاريب ، واليقين هو تمام العلم وكماله .
3ـ الإخلاص: المنافي للشرك والرياء ، وذلك إنما يكون بتصفية العمل وتنقيته من جميع الشوائب الظاهرة والخفية ، وذلك بإخلاص النية في جميع العبادات لله وحده.