فهرس الكتاب
4ـ الصدق: المنافي للكذب ، وذلك بأن يقول العبد هذه الكلمة صادقا من قلبه ، والصدق: أن يواطئ القلب اللسان .
5ـ المحبة: المنافية للبغض والكره ، وذلك بأن يحب قائلها الله ورسوله ودين الإسلام والمسلمين القائمين بأوامر الله الواقفين عند حدوده ، وأن يبغض من خالف لا إله إلا الله وأتى بما يناقضها من شرك وكفر .
6ـ القبول: المنافي للرد ، فلا بد من قبول هذه الكلمة قبولا حقا بالقلب واللسان .
7ـ الانقياد: المنافي للترك ، إذ لا بد لقائل لاإله إلا الله أن ينقاد لشرع الله ، ويذعن لحكمه ويسلم وجهه إلى الله ، إذ بذلك يكون متمسكا بـ « لا إله إلا الله »
« فالمطلوب إذا العلم والعمل معًا ليكون المرء بذلك من أهل لا إله إلا الله » صدقا ، ومن أهل كلمة التوحيد حقا.
أسئلة صريحة
1ـ هل يدخل الجنة من قال « لا إله إلا الله » مع عدم اقتناعه بأحكام الله ؟
2ـ هل ينفع قول « لا إله إلا الله » مع تكذيب القرآن وإنكار شريعة الرحمن ؟
3ـ كيف ينفع قوله « لا إله إلا الله » مع محاربة أهلها وإتباع غير شرع الله ، وكراهية من يدعو إلى تطبيق الشريعة...
الجواب: لا وألف لا...
إذا فشا في الناس الجهل بـ « لا إله إلا الله » تفسد عقائدهم ، وبالتالي تفسد أعمالهم ، فتكثر المعاصي والذنوب ، ويؤله بعضهم بعضا ويستعبد بعضهم بعضا ، وتصبح الحياة كالغابة ، يأكل فيها القوي الضعيف .
من يعرف الله يبتعد عما يغضب الله خوفا من عقابه ، ورجاء في رحمته وحسن ثوابه ، فلا يسرق ولا يظلم ، ولا يزني ولا يغش ولا يقتل النفس التي حرم الله ، فيعم الأمان في هذه الدنيا ويحيا الناس الحياة الطيبة البعيدة عن ظلم الإنسان لأخيه الإنسان .
التسبيح
1ـ معناه: قال شيخ الإسلام ـ رحمه الله ـ: « والأمر بتسبيحه يقتضي تنزيهه عن كل عيب ونقص ، وإثبات المحامد التي يحمد عليها ، فيقتضي ذلك تنزيهه وتحميده وتكبيره وتوحيده » .
2ـ مقاصد التسبيح:
1ـ إثبات الكمال لله ووصفه بها