فهرس الكتاب
الحمد لله لها حجم هائل يملأ الأفق، ووزن ثقيل يثقل به ميزان العبد يوم القيامة قال صلى الله عليه وسلم « الطهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان ، وسبحان الله والحمد لله تملآن ـ أو تملأ ـ مابين السماء والأرض » . (مسلم)
> مواطن الحمد
الحمد مطلوب من المسلم في كل وقت وحين ، إذ أن العبد في كل أوقاته متقلب في نعمة الله ، وهو سبحانه خالق الخلق ورازقهم وأسبغ عليهم نعمه ظاهرة وباطنة، دينية ودنيوية، ولا يدفع الشر عنهم سواه ، إلا أن هناك أوقاتا معينة وأحوالا مخصوصة تمر بالعبد يكون فيها الحمد أكثر تأكيدا .
من مواطن الحمد:
1ـ عند الفراغ من الطعام والشرب: قال صلى الله عليه وسلم «إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها ويشرب الشربة فيحمده عليها» (مسلم) .
2ـ الحمد لله في الصلاة: ولا سيما عند الرفع من الركوع . « ربنا لك الحمد ملء السموات وملء الأرض ...» . (مسلم) .
3ـ حمد الله في ابتداء الخطب والدروس: وفي ابتداء الكتب المصنفة وعقد النكاح .
4ـ عند حصول نعمة أو اندفاع مكروه: سواء حصل ذلك للحامد نفسه أو لقريبه أو لصاحبه أو للمسلمين .
5ـ الحمد إذا عطس العبد: والعطاس نعمة عظيمة من نعم الله على عباده ، إذ به يزول المحتقن في الأنف والرأس .
والذي قد يكون في بقائه أذى أو ضرر على العبد قال صلى الله عليه وسلم « إذا عطس أحدكم فليقل: الحمدلله » (البخاري) .
6ـ يحمد الله إذا رأى مبتلى بعاهة أو نحوها: قال صلى الله عليه وسلم «من رأى مبتلى فقال: الحمدلله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا» . (الترمذي) .
7ـ أن يكون المسلم حامدا لله في سرائه وضرائه وفي شدته ورخائه ، وفي سائر شئونه: أن الرسول صلى الله عليه وسلم إذا رأى ما يحبه قال: « الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات » .
وإذا رأى ما يكره قال: « الحمد لله على كل حال » . (ابن ماجه) .