فهرس الكتاب
8 ـ عند النوم: أن يقول: « الحمد لله» ثلاثا وثلاثين مرة. (البخاري) .
9ـ عند الاستيقاظ: « الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور» (البخاري)
10 ـ في الصباح وفي المساء: « اللهم ما أصبح ـ أمسى ـ بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر » . (أبو داود) .
11ـ دبر كل صلاة مكتوبة: أن يقول: «الحمد لله » ثلاثا وثلاثين مرة .
12ـ عند الانصراف من المجلس: « سبحانك اللهم وبحمدك وأشهد أن لا إله الا أنت أستغفرك وأتوب إليك» . (أبو داود) .
13ـ عند ركوب الدابة: « بسم الله، الحمد لله ، {سبحان الذي سخّر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون} ، الحمدلله ثلاث مرات، الله أكبر ثلاث مرات، سبحانك اللهم إني ظلمت نفسي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت» . (أبو داود) .
موطن لا يشرع فيه الحمد:
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: لا يشرع الحمد عند الجشاء ، لأنه لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يحمد الله إذا تجشأ وإذا لم يرد فإنه ليس مشروعا ، ولو كان خيرا لسبقنا إليه النبي صلى الله عليه وسلم.
تعريف الجشاء: هو خروج الريح عن طريق الفم ، وغالبًا ما يكون من أثر الشبع من الطعام أو الري من الشرب .
التكبير
1ـ معناه: قال شيخ الإسلام رحمه الله: التكبير يراد به أن يكون الله عند العبد أكبر من كل شيء ولهذا يقال: إن أبلغ لفظة للعرب في معنى التعظيم والإجلال هي: الله أكبر . أي وَصِفْهُ بأنه أكبر من كل شيء .
2ـ أهمية التكبير: قال شيخ الإسلام رحمه اللّه: ولهذا كان شعائر الصلاة والأذان والأعياد والأماكن العالية هو « التكبير » .
> إن العبادة كلها قائمة على معاني التكبير ومن أسماء الله عز وجل «المتكبر» : أي الذي كل ماسواه يتصاغر أمام كبريائه، وكل ما سواه صغير بالنسبة إليه
> ومن أسمائه أيضا: « الكبير» : أي العظيم ، و الموصوف بالجلال وكبر الشأن.