فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 70

> وتكبيرنا لله يزرع في نفوسنا الشعور بعظمة الله وكبريائه فنتواضع له وننكسر إليه ، وكل كبرياء غير كبرياء الله وهمٌ وزيفٌ لا ينبغي أن يتأثر به الإنسان .

3ـ التكبير في القرآن: قال تعالى { وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا } الاسراء: 111

قال العلامة الشنقيطي ـ رحمه الله ـ: «أي عظّمه تعظيما شديدا، ويظهر تعظيم الله في شدة المحافظة على امتثال أمره، واجتناب نهيه والمسارعة إلى كل ما يرضه»

> فالمسلم: يقوم بالطاعات جميعها والعبادات كلها تكبيرا لله وتعظيما لشأنه وقياما بحقه سبحانه .

> وجاء الترغيب فيه في شأن الصيام: { وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ ) (البقرة: من الآية185) } (البقرة:185)

وفي شأن الحج: { لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ } الحج 37

التكبير عقيدة وسلوك

لا ينبغي أن تكون لنا رغبة إلا فيما عند الله ، ولا رهبة إلا من غضب الله ، فلا نعظم سواه ، ولا نخضع لغيره ، وتلهج قلوبنا قبل ألسنتنا بكلمة « الله أكبر» فالله سبحانه هو مالك الملك والمتصرف على الدوام في جميع شئون خلقه تصرفا مطلقا بلا منازع .

> الحكمة من تكرير التكبير في الصلاة: قال الشيخ ابن جبرين حفظه الله: هو أن يستحضر الإنسان أن الكبرياء لله تعالى وحده ، قال تعالى { وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ } الجاثية 37.

التكبير في اليوم والليلة

> يتكرر التكبير في اليوم والليلة عدة مرات

1ـ كل ركعة: فيها «5» تكبيرات.

2ـ الصلاة الثنائية: فيها «11» تكبيرة .

3ـ الصلاة الرباعية: فيها «22» تكبيرة

4ـ السنن الرواتب: وهي «21» ركعة، فيها «66» تكبيرة .

5ـ قيام الليل: وهي «11» ركعة، فيها «61» تكبيرة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت