وجهه الحقيقي ,وبها يفصح هذا المذهب عن طبيعة نسيجه العقائدي المبني على
ثقافة اللعن والسب والذي يتحرك بدافع الأوتار التاريخية والأذواق السياسية والتي
لعبت دورا خطيرا في قولبته في هذا الإطار الفكري والعقدي الذي عليه اليوم.
المرجع الراحل اللنكراني وتصحيحه للزيارة:
أوردت شبكة هجر الثقافية الشيعية على الانترنت صورة لجواب المرجع اللنكراني
على احد السائلين بشان زيارة عاشوراء فلاحظ:
وهذا دليل لايحتاج إلى تعليق.
المرجع الشيعي الاعلى في هذا الزمان علي السيستاني والزيارة:
وأوردت الشبكة نفسها جوابا للسيد السيستاني لاحد السائلين حول صحة الزيارة
فلاحظ معي جوابه:
قول آخر للسيستاني:
وله ما أجرئه على الله فتوى أخرى صحح بها زيارة عاشوراء وفضل كربلاء على الكعبة المشرفة نعوذ بالله من هذا الكفر الشنيع فلاحظ معي:
تأمل معي أيها القارئ الكريم هذا كلام مرجعهم الاعلى فما ظنك بعوامهم و جهالهم
ولاحظ كم بلغ به الحقد والبغض لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مبلغا كبيرا. أليس هذا دليلا قاطعا على بغض السيستاني للصحابة ورضاه بلعنهم و البراءة
منهم واتهامهم باغتصاب حق الإمام علي في الخلافة, ثم ألا يعلم السيد السيستاني إن مثل هذه الفتاوى توقظ الفتن من مهاجعها وتذكي نيران الشحناء والكراهية بين المسلمين.