فهرس الكتاب
(العياشي عن الباقر عليه السلام إنه سئل عن قوله تعالى وما جعلنا الرؤيا التى أريناك فقال إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رآى إن رجالا من بني تيم وعدي على المنابر يردون الناس عن الصراط القهقرى قيل والشجرة الملعونة قال هم بنو امية. وعن الصادق عليه السلام مثله إلا أنه قال رأى أن رجالا على المنابر يردون الناس ضلالا زريق وزفر. أقول: وهما كنايتان عن الأولين وتيم وعدي جداهما)
ان زريق وكما عرفنا هو ابو بكر وزفر هو اسم اخر ابتكروه ليعيبوا به الفاروق رضي الله عنه.
الخلاصة
هل تعتقدون كما ذكر شيخكم الكاشاني من الاية تشمل ابي بكر وعمر بالذم بمعية بني امية؟
هل تعتقدون ان ابي بكر وعمر ممن يردون الناس ضلالا؟
84 -الاشكال الرابع والثمانين
(( عمر اشد عذابا من ابليس يوم القيامة ) )
في تفسير"نور الثقلين"للحويزي ج4 ص93:
(عن أبي بصير عن أبي عبدالله عليه السلام انه اذا كان يوم القيمة يؤتى بابليس في
سبعين غلا وسبعين كبلا فينظر الاول إلى زفر في عشرين ومأة كبل وعشرين ومأة
غل، فينظر ابليس فيقول: من هو الذي أضعف الله له العذاب وأنا أغويت هذا الخلق جميعا؟ فيقال: هذا زفر، فيقول: بما جدد له هذا العذاب؟ فيقول: ببغيه على علي عليه السلام فيقول له ابليس: ويل لك وثبور لك، أما علمت ان الله أمرني بالسجود لادم عليه السلام فعصيته، وسألته أن يجعل لي سلطانا على محمد صلى الله عليه واله وأهل بيته وشيعته فلم يجبني إلى ذلك، وقال: ان عبادي ليس لك عليهم سلطان الا من اتبعك من الغاوين وما عرفتهم من استثنائهم اذ قلت:"ولا تجد اكثرهم شاكرين"فمنتك به نفسك غرورا فيوقف بين يدي الخلايق فقال له: ما الذي كان منك إلى علي والى الخلق الذي اتبعوك على الخلاف؟ فيقول الشيطان وهو زفر لابليس: انت امرتني بذلك فيقول له ابليس:
فلم عصيت ربك واطعتني؟ فيرد زفر عليه ما قال الله: ان الله وعدكم وعد الحق و