فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 242

قال فتقدم عمر وتلاه أبو بكر وطلحة والزبير وتلاهم سعد بن أبي وقاص وتلاه أبو عبيد بن الجراح وخالد بن الوليد والمغيرة بن شعبة وابو موسى وصاروا في ذروة العقبة وكبوا ما كان في دبابهم من الزيت والخل وطرحوا فيها الحصى وكبروا وصاحوا يا معاشر المهاجرين والأنصار خبروا رسول الله ما في ذروة العقبة ولا في ظهر الجبل رصدة ولا غيرة من المشركين فتقدم رسول الله (صلى الله عليه وآله) على ناقته العضباء فصعدوهم يرون من ذروة العقبة ضياء وجه رسول الله (صلى الله عليه وآله) كدارة القمر يجلو ذلك الليل فقال أبو بكر: ويحك يا عمر، مع محمد مصباح؟ قال: لا، قال: ما هذا الضياء الذي قد اضاء بين يديه وحوله؟ فقال: شئ من سحره الذي نعرفه فاقبل أبو بكر يتوارى فلما احسوا بالناقة في ثلثي العقبة دحرجوا الدباب في وجهها فنزلت ولها دوي كدوي الرعد فنفرت الناقة، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : ان الله معنا فاسرع امير المؤمنين (صلوات الله عليه) وكان يتلوه من ورائه في الطريق وقال: لبيك لبيك يا رسول الله وتلقته الدباب فاقبل يأخذها برجله فيطحنها واحدة بعد واحدة وضج المهاجرون والانصار فصاح بهم امير المؤمنين (عليه السلام) : لا تخافوا ولا تحزنوا فقد مكروا ومكر الله والله خير الماكرين.

الخلاصة

يا شيعة اليوم ما تقولون بهذه الرواية الصحيحة عندكم؟

هل تعتقدون ان هولاء المذكورة اسمائهم تامروا على قتل النبي عليه الصلاة والسلام؟

لماذا استبقاهم النبي اصحابا له بعد احباطه لهذه المؤامرة المصنوعة شيعيا؟

هل كان النبي يخشاهم لذا لم يقم عليهم الحد جزاء لهذه الجريمة؟

هل ان عمر ابليس عندكم؟

86 -الاشكال السادس والثمانين

(( تاويلهم لاية"ذرني وما خلقت وحيدا"بعمر بن الخطاب ) )

في"مستدرك سفينة البحار"للنمازي ج10 ص262:

(روى القمّي في تفسيره عن أبي عبدالله(عليه السلام) قال: الوحيد ولد الزنا وهو زفر)

الخلاصة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت