فهرس الكتاب
رويتم ان من زعم لابي بكر وعمر نصيبا في الاسلام لا ينظر الله اليه يوم القيامة ولا يزكيه وله فوق ذالك عذابا اليم (يا لطيف استر) ونحن اهل السنة نقول نعم والله ان لهما في الاسلام نصيبا من اكبر انصباء الامة بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام بل هما خير اهل الاسلام بعد نبيه. فهل نحن بهذه الحالة لا ينظر الله الينا يوم القيامة ولا يزكينا ولنا عذابا اليم؟
97 -الاشكال السابع والتسعين
(( الشيعة ينقلون كذبا وزورا عن كوكبة من اهل البيت والصحابة والتابعين طعنهم في ابي بكر وعمر رضي الله عنهما ) )
في كتاب"تقريب المعارف"لابو الصلاح الحلبي ص252 - 258:
(قال مخول: وسألت موسى بن عبد الله عن أبي بكر وعمر؟ فقال لي ما أكره ذكره، قلت لمخول: قال فيهما أشد من الظلم والفجور والغدر؟ قال: نعم.
قال مخول: وسألته عنهما مرة؟ فقال: أتحسبني بتريا، ثم قال فيهما قولا سيئا.
وعن ابن مسعود قال: سمعت موسى بن عبد الله يقول: هما أول من ظلمنا حقنا وميراثنا من رسول الله صلى الله عليه وآله، فغصبانا فغصب الناس.
ورووا عن يحيى بن مساور قال: سألت يحيى بن عبد الله بن الحسن عن أبي بكر وعمر؟ فقال لي: إبرأ منهما.
(نكير محمد بن عمر بن الحسن)
ورووا عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عليه السلام قال:
شهدت أبي: محمد بن عمر، ومحمد بن عمر بن الحسن - وهو: الذي كان مع الحسين بكربلاء، وكانت الشيعة تنزله بمنزلة أبي جعفر عليه السلام، يعرفون حقه وفضله - قال:
فكلمه في أبي بكر وعمر، فقال محمد بن عمر بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام لأبي: أسكت، فإنك عاجز والله، إنهما لشركاء في دم الحسين عليه السلام.
وفي رواية أخرى عنه أنه قال: والله لقد أخرجهما رسول الله صلى الله عليه وآله من مسجده وهما يتطهران، وأدخلا وها جيفة في بيته