فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 242

ورووا عن أبي حذيفة من أهل اليمن - وكان فاضلا زاهدا - قال: سمعت عبد الله بن الحسن بن علي بن الحسين عليه السلام وهو يطوف بالبيت، فقال: ورب هذا البيت ورب هذا الركن ورب هذا الحجر، ما قطرت منا قطرت دم ولا قطرت من دماء المسلمين قطرة إلا وهي في أعناقهما، يعني: أبا بكر وعمر.

سألت محمد بن الحسن بن علي بن الحسين عليه السلام، قلت: أصلي خلف من يتوالى أبا بكر وعمر؟ قال: لا، ولا كرامة.

ورووا عن إبراهيم بن ميمون، عن الحسن بن محمد بن عبد الله بن الحسن بن علي عليهما السلام قال: ما رفعت امرأة منا طرفها إلى السماء فقطرت منها قطرة إلا كان في أعناقهما.

ورووا عن قليب بن حماد قال: سألت الحسن بن إبراهيم بن عبد الله بن زيد بن الحسن، والحسين بن زيد بن علي عليه السلام، وعدة من أهل البيت، عن رجل من أصحابنا لا يخالفنا في شئ إلا أنه إذا انتهى إلى أبي بكر وعمر أوقفهما وشك في أمرهما.

فكلهم قالوا: من أوقفهما شكا في أمرهما فهو ضال كافر.

ورووا عن محمد بن الفرات قال: حدثتني فاطمة الحنفية، عن فاطمة ابنة الحسين عليه السلام: أنها كانت تبغض أبا بكر وعمر وتسبهما.

ورووا عن عمر بن ثابت قال: حدثني عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب قال: إن أبا بكر وعمر عدلا في الناس وظلمانا فلم يغضب الناس لنا، وإن عثمان ظلمنا وظلم الناس فغضب الناس لأنفسهم فآلوا إليه فقتلوه.

ورووا عن يزيد بن معاوية البكالي قال: سمعت حذيفة بن اليمان يقول: ولي أبو بكر فطعن في الإسلام طعنة أوهنه، ثم ولي عمر فطعن في الإسلام طعنة حل وسطه، ثم ولي عثمان بعده فطعن في الإسلام طعنة مرق منه.

وفي رواية أخرى عنه رضي الله عنه قال: ولينا أبو بكر فطعن في الإسلام طعنة، ثم ولينا عمر فحل الأزرار، ثم ولينا عثمان فخرج منه عريانا.

ورووا عن أبان بن تغلب، عن الحكم بن عيينة قال: كان إذا ذكر عمر أمضه ثم قال: كان يدعو ابن عباس فيستفتيه مغايظة لعلي عليه السلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت