فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 242

ورووا عن الأعمش أنه كان يقول: قبض نبيهم صلى الله عليه وآله فلم يكن بهم هم إلا أن يقولوا: منا أمير ومنكم أمير، وما أظنهم يفلحون.

ورووا عن معمر بن زايدة الوشا قال: أشهد على الأعمش أني سمعته يقول: إذا كان يوم القيامة يجاء بأبي بكر وعمر كالثورين العقيرين، لهما في نار جهنم خوار.

ورووا عن سليمان بن أبي الورد قال: قال الأعمش في مرضه الذي قبض فيه: هو برئ منهما وسماها، قلت للمسعودي: سماهما؟! قال: نعم أبو بكر وعمر.

ورووا عن معمر بن زائدة قال: كنا عند حبيب بن أبي ثابت، قال بعض القوم:

أبو بكر) أفضل من علي عليه السلام، فغضب حبيب ثم قام قائما فقال: والله الذي لا إله إلا هو لفيهما نزلت: (الظانين بالله الظن السوء عليهم دائرة السوء وغضب الله عليهم ولعنهم) الآية.

ورووا عن يحيى بن أبي المساور، عن أبي الجارود قال: إن لله عز وجل مدينتين:

مدينة بالمشرق ومدينة بالمغرب، لا يفتران من لعن أبي بكر وعمر.

ورووا عن ابن عبد الرحمن قال: سمعت شريكا يقول: ما لهم ولفاطمة عليها السلام، والله ما جهزت جيشا ولا جمعت جمعا، والله لقد أذيا رسول الله صلى الله عليه وآله في قبره.)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت