فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 242

نعم هذا غيض من فيض من ما كتبته اياديهم القذرة الداعية الى الحقد والكراهية والبغضاء بين المسلمين ومحاولة دق اسفين الفرقة والقطيعة بين المسلمين وسلفهم الصالح وتنفيرهم منهم باختراع هذه الاكاذيب والتخرصات التي لا تصدقها حتى الانعام السائمة فضلا عن البشر اللبيب العاقل. واعلم اخي القارئ ان هذه المنقولات التي اوردتها اعلاه ما هي الا افرازا للعقيدة الرافضية المجوسية والهدف من ورائها الطعن على دين الاسلام وهذا الطعن لا ينجحوا بتسديده الا عن طريق الطعن في صحابة رسول الله رضي الله عنهم جامعوا القران ونقلة السنة واثار النبي صلى الله عليه وسلم فيشككوا الناس بهم ويزرعوا بذور الارتياب في قلوبهم بشان هولاء الاصحاب فيهتز ايمان المسلم ويترك الاسلام ويقول في نفسه اذا كان هذا هو حال نقلة السنةوجامعي القران فكيف اذن ان اثق بصحة من نقلوه لنا عبر مئات السنين.

والشيعة يبغضون ابا بكر وعمر اشد البغض والى حد لا يتصوره ذهن الانسان والسبب وراء ذالك واضح وهو ان هذين الرجلين لولاهما بتوفيق الله لما بقي للاسلام باقية ولما توسعت رقعة دولة الاسلام وامتدت من اندنوسيا الى الولايات المتحدة فهذا ابو بكر قاتل المرتدين وادعياء النبوة بعد رحيل رسول الله عليه الصلاة والسلام وارجع الناس الى المحجة البيضاء بعد ان جنفوا عن طريق الصواب.

وعمر بن الخطاب الفاروق ابي حفص فتح الشرق والغرب ونشر الاسلام بهما ,ففي الشرق هزم بقوة الله جيوش الكفر المجوسية وحرر ارض العراق من براثن استعمارهم وقضى على امبراطورية المجوس في ايران واعتنقت هذه الامم المحررة الاسلام بالاجماع.

اما في الغرب فقد قضى على امبراطورية النصارى الرومان وحرر بلاد الشام ومصر والمغرب العربي من براثنهم واحل الاسلام محل تلك الاديان الضالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت