فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 242

(وكذلك علي عليه السلام كان مجيبا وسميت شيعته الرافضة لرفضهم عبادة العجل واخرى انهم ارادوا قتل علي عليه السلام حتى عصمه الله كما عصم هرون حين قيل لخالد ماقيل لما أراد الله ان يجري عليه كل سنة جرت على هرون اذ كادوا يقتلونه ولما يفعلوا حيث ائتمر الاول والثاني فبعثا إلى خالد بن الوليد فواضعاه الامر وفارقاه على قتل علي عليه السلام وضمن ذلك لهما فسمعت اسماء بنت عميس ذلك وهى امرأة ابي بكر في خدرها فارسلت جارية لها وقالت لها ترددي في بيت علي وقولي ان الملا يأتمرون بك ليقتلوك ففعلت الجارية فسمعها علي فقال رحمها الله فمن يقتل الناكثين والقاسطين والمارقين ووقعت المواعدة بصلوة الفجر اذكان أحرى للصدفة والشبهة ولكن الله بالغ أمره، روى ذلك صناديدهم: سفيان بن عيينة والحسن بن صالح بن حي ووكيع بن الجراح وعباد بن يعقوب الاسدي عن عمرو بن ابي المقدام عن ابي اسحق عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ان الاول أمر خالد بن الوليد فقال اذا انصرفت من الفجر فاضرب عنق علي فصلى ثم ندم فجلس في صلوته حتى كادت الشمس ان تطلع ثم قال في صلوته يا خالد لاتفعل ما أمرتك به ثلاثا فالتفت علي فاذا خالد مشتمل على السيف في جانبه فقال يا خالد أكنت فاعلا فقال إي والله لولا انه نهاني فقال له علي كذبت لا ام لك أنت أضيق حلقة است من ذلك أما والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لولا ماسبق به القضاء لعلمت أي الفريقين شر مكانا وأضعف جندا)

الخلاصة

هل تعتقدون ان ابي بكر وعمر ائتمرا على قتل عليا؟

انتم تزعمون ان عليا رضي الله عنه يعلم الغيب فلماذا لم يعلم بوجود هذه المؤامرة حتى اخبرته امراة من سواد الناس؟

هل من خلق الامام علي ان يفوه لسانه الطاهر والرطب بذكر الله هذه العبارة المنافية للاخلاق"انت اضيق حلقة است من ذالك"

105 -الاشكال الخامس بعد المائة

(( ابو بكر وعمر وعثمان عن الصراط ناكبون ) )

يقول العاملي البياضي في كتابه"الصراط المستقيم"ص 285:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت