فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 242

(ذكر صاحب المصالت عن الباقر عليه السلام في قوله تعالى: إنهم عن الصراط لناكبون. قال عليه السلام: الأول والثاني والثالث عن الولاية معرضون)

الخلاصة

هل تعتقدون ان ابي بكر وعمر وعثمان من الناكبين عن الصراط؟

بم استحقوا النكوب عن الصراط؟

106 -الاشكال السادس بعد المائة

(( ابو بكر لهو وعمر تجارة ) )

في كتاب"غاية المرام وحجة الخصام"للسيد هاشم البحراني الموسوي التوبلي ص143:

(ثم قال عز وجل(يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة) من يومكم هذا الذي جمعكم، فيه والصلاة أمير المؤمنين، يعني بالصلاة الولاية وهي الولاية الكبرى، ففي ذلك اليوم أتت الرسل والأنبياء والملائكة وكل شئ خلق الله والثقلان الجن والإنس، والسماوات والأرضون والمؤمنون بالتلبية لله عز وجل (فامضوا إلى ذكر الله) .

وذكر الله أمير المؤمنين (وذروا البيع) يعني الأول (ذلكم) يعني بيعة أمير المؤمنين (عليه السلام) وولايته (خير لكم) من بيعة الأول وولايته إن كنتم تعلمون (فإذا قضيت الصلاة) يعني بيعة أمير المؤمنين (فانتشروا في الأرض) يعني بالأرض الأوصياء، أمر الله بطاعتهم وولايتهم كما أمر بطاعة الرسول وطاعة أمير المؤمنين كنى الله في ذلك عن أسمائهم فسماهم بالأرض، وابتغوا من فضل الله، قال جابر: (وابتغوا من فضل الله) قال: تحريف، هكذا أنزلت: وابتغوا من فضل الله على الأوصياء (واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون) .

ثم خاطب الله عز وجل في ذلك الموقف محمدا (صلى الله عليه وآله) فقال: يا محمد إذا رأوا، الشكاك والجاحدون (تجارة) يعني الأول (أو لهوا) يعني الثاني انصرفوا إليها قال: قلت (انفضوا إليها) قال تحريف هكذا نزلت (وتركوك) مع علي (قائما) قل يا محمد (ما عند الله) من ولاية علي والأوصياء (خير من اللهو ومن التجارة) يعني بيعة الأول والثاني.

الخلاصة

لماذا تاولون القران الكريم بهذا الغباء والعماية؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت