فهرس الكتاب
فبهذا الآية سما الله سبحانه وتعالى الصديق صاحبا لنبيه العظيم على وجه الخصوص ولم يسم أحدا آخر من الصحابة بعينه وانزل عليه السكينة, ولا يعتد بقول البعض إن السكينة نزلت على رسول الله وذالك لان الرسول كان آمنا مطمئنا أما أبي بكر فقد كان خائفا مشفقا على سلامة رسول الله من فتك جنود قريش والسكينة تنزل على الخائف لا على المطمئن. وصحبة الصديق لرسول الله في الغار ثابتة حتى عند أعدائه الشيعة.
وقال عليه الصلاة والسلام فيه: «سُدُّوا الأَبْوَابَ إِلاَّ بَابَ أَبِى بَكْرٍ» .وقال: «إِنَّ مِنْ أَمَنِّ النَّاسِ عَلَىَّ في صُحْبَتِهِ وَمَالِهِ أَبَا بَكْرٍ، وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا غَيْرَ رَبِّى لاَتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ، وَلَكِنْ أُخُوَّةُ الإِسْلاَمِ وَمَوَدَّتُهُ، لاَ يَبْقَيَنَّ في الْمَسْجِدِ بَابٌ إِلاَّ سُدَّ، إِلاَّ بَابَ أَبِى بَكْرٍ» راجع صحيح البخاري ج12,ص399 - 401.
أما عمر الفاروق وما أدراك ما عمر فهو أشهر من أن يذكر به اعز الإسلام وبه قطعت خراطيم الفتنة بعد رحيل رسول الله صلى الله عليه وسلم ,صهر رسول الله وخليفته فاتح الأقطار وممصر الأمصار وصاحبه في الدنيا والآخرة. ذكر الحاكم: خبرني عبد الله بن محمد بن إسحاق الخزاعي بمكة ثنا أبو يحيى ابن أبي ميسرة ثنا عبد الله بن يزيدالمقري ثنا حيوة بن شريح عن بكر بن عمرو عن مشرح بن هاعان عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول لو كان بعدي نبي لكان عمر بن الخطاب
هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه
تعليق الذهبي قي التلخيص: صحيح
(( لو كان بعدي نبي لكان عمر بن الخطاب ) )هذا الحديث ذكره الحاكم في المستدرك في ج 3 , ص92.وقال: حديث صحيح الإسناد ولم