فهرس الكتاب
وروى المفسر الشيعي أبي الفضل الطبرسي في تفسيره مجمع البيان إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم قال (( لو نزل عذاب من السماء ما نجا منكم غير عمر و سعد بن معاذ ) )راجع تفسير البيان للطبرسي ,ج4 ,ص440 عند تفسير الآية 67 من سورة الأنفال.
2 -إن المنافقين يتبعونهم في الأوامر والنواهي غير المشروعة. وهذا الزعم كذب وبهتان مبين لا يقول به إلا ملحد عن طريق الحق أو متهما على الإسلام. بل إن الله تعالى رضي عن المهاجرين والأنصار ومنهم أبي بكر وعمر قال تعالى (( لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا ) ) [الفتح: 18] .لكن هذا لا يجدي مع المجلسي لأنه يعتقد بان القران محرف.
3 -إنهما مهدا لمن أتى بعدهم بغض وسب الإمام علي على المنابر. وهذا كذب صراح من طامات الشيعة سنأتي على تفصيله فيما بعد.
4 -حرقا بيت فاطمة وآذياها وكسرا ضلعها واسقطا جنينها. وقادا الإمام علي كالجمل المخشوش. وهذه الفرية أي فرية كسر ضلع فاطمة رضي الله عنها وإسقاط جنينها اكبر خرافة في التاريخ الإسلامي وسنفندها في الفصول القادمة إن شاء الله.
5 -اغتصبا فدك من فاطمة وأكلوا المال السحت. وهذا الكلام باطل من رأسه وهو من اختلاقهم ورحم الله شيخ الإسلام ابن تيمية إذ يقول عنهم )) وقد اتفق أهل العلم بالنقل والرواية والإسناد على أن الرافضة أكذب الطوائف والكذب فيهم قديم ولهذا كان أئمة الإسلام يعلمون امتيازهم بكثرة الكذب )) راجع منهاج السنة النبوية ,ج1,ص59.