فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 242

وخلاصة هذه الافيكة الشيعية القبيحة إن صهاك امة حبشية يملكها هاشم و كانت ترعى له الغنم فلما مات وليها عبد المطلب وكان نفيل جد عمر عبدا مملوكا لعبد المطلب أيضا يرعى الجمال له. فحنتمة ترعى له الغنم ونفيل يرعى له الجمال فاتفق يوم من الأيام أن اجتمعا في مرعى واحد فوقع عليها سرا فأولد منها الخطاب ,فلما كبر الخطاب وأدرك سن البلوغ الجنسي أعجبته عجيزة أمه صهاك وهو لا يعلم إنها أمه (هكذا قالت لي المفتريات الشيعية وحدثني روحها المستتر) فوقع عليها فأنجب منها حنتمة ولما أنجبتها ألقتها في احد احشام مكة خوفا من الفضيحة ,وبعد أيام وجدها هشام بن الحكم فرباها ولما كبرت رآها الخطاب فزنا بها وهو لايعلم بأنها ابنته فأولد منها عمر. تأمل أخي القارئ في هذا السقوط الأخلاقي المخزي عند محدثي الشيعة وإذا قيل إن حب الشئ يعمي ويصم فان بغض الشئ يعمي و يصم فالشيعة و لأنهم يبغضون الفاروق رضي الله عنه اخترعوا هذا الكذب و الهث الممقوت.

المصادر الشيعية التي ذكرت هذه الفرية الشنعاء الصلعاء:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت