فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 242

1 -محمد طاهر القمي الشيرازي قال: ونقل صاحب كتاب مطالع الأنوار، وهو علي بن عبد النبي الطائي القطيفي، عن كتاب الملل والنحل، قال: كانت صهاك ام عمر أمة لهاشم، وقيل: أمة لعبد المطلب، انتقلت الى هشام بن المغيرة، وكان هشام هذا يتهمها بالمسافحة، فيلبسها سراويل من الجلود ويقفل على تكة السراويل قفلا من حديد، وكانت ترعى له ابلا، فنظر إليها نفيل عبد من عبيد قريش، وراودها عن نفسها ووقع عليها، فطاوعته واعتذرت عليه بالسراويل، فخلا بها في مرعى الابل، وعلقها بشجرة حتى ارتخى لحمها، وجر السراويل قليلا قليلا بعد مشقة، وأقام معها مدة هكذا يفعل ومولاها لا يعلم، فحملت منه الخطاب ووضعته سرا. فلما أدرك البلوغ نظر الى امه صهاك، فأعجبه عجيزتها، فوثب عليها وفجر بها مرارا، فحملت منه ووضعت بنتا، فلما ولدتها خافت من مولاها، فلفتها في ثوب وألقتها بين أحشام مكة، فوجدها هشام بن المغيرة، قيل: انه مولاه، وقيل

غيره، فحملها إلى منزله ورماها عند خدمه، فربتها وسميت حنتمة، فلما بلغت نظر

إليها الخطاب، فسافحها فأولدها عمر، فكان الخطاب أباه وجده وخاله، وكانت حنتمة أمه وأخته وعمته. راجع كتاب الأربعين ,ص71,ج2.

2 -محمد باقر المجلسي قال: بإسناده، عن علي بن ابراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن ابن الزيات، عن الصادق عليه السلام أنه قال: كان صهاك جارية لعبد المطلب، وكانت ذات عجز، وكانت ترعى الابل، وكانت من الحبشة وكانت تميل إلى النكاح، فنظر إليها نفيل جد عمر فهواها وعشقها من مرعى الابل فوقع عليها، فحملت منه بالخطاب، فلما أدرك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت