فهرس الكتاب
هو أبو حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب. و أمه حنتمة بنت هاشم بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب. جده نفيل كان شريفًا نبيلًا تتحاكم إليه قريش.
يقول الرافضة إن نفيل هذا كان وضيعا عبدا لعبد المطلب وهذا كله كذب وهراء بل كان شريفا نبيلا من نبلاء قريش وعيونها المعروفين يتحاكم اليه القوم كما يذكر البلاذري في أشراف الأنساب.
ونفيل لم يتزوج أو يزني بامرأة اسمها صهاك كما يفتري الروافض بل انه تزوج امرأة شريفة من بيت شريف اسمها حية بنت جابر بن أبي حبيب من بني فهم كما أورد مصعب الزبيري رحمه الله في انساب قريش ثم قال الزبيري ما نصه:
فولد الخطاب بن نفيل: عمر بن الخطاب، من المهاجرين الأولين، وأول من سمي أمير المسلمين؛ وصفية بنت الخطاب، ولدت الأسود بن سفيان بن عبد العزى؛ وأميمة، ولدت لسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، وأمهم: حنتمة ابنة هاشم بن المغيرة بن عبد الله بن مخزوم.
فهذا هو نسب الفاروق عمر رضي الله عنه ونسب أجداده ولا ادري وليس لدي أدنى فكرة عن مزاعم الشيعة هذه التي إن دلت على شئ فإنما تدل على قذارة في صدورهم
ودناءة في أخلاقهم وحقدا أعمى بصائرهم وطرح أقفال الهوى والعمى على قلوبهم فانا لله وانا اليه راجعون ولا حول ولا قوة الا بالله العظيم.
يقولون صهاك جدة عمر زانية فجر بها نفيل وابنه الخطاب فاولد الخطاب منها حنتمة فتزوجها الخطاب واولد منها عمر. ما هذا الهذر والهذيان فهذا والله لا يصح فما اسم صهاك الا اسما وهميا اخترعته ماكنة الكذب الرافضية التي فاقت مؤسسات هوليود الامريكية وبوليود الهندية في اختراع القصص الخرافية والافلام القصصية الغارقة في عباب الخيال الجامح الفاسد.
الخلاصة