فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 242

يا علماء الشيعة ومراجعها قد وردت هذه الروايات في كتبكم من ان الفاروق عمر رضوان الله عليه ابن زنا وحاشاه فهل انتم مؤمنون بها فان قلتم لانؤمن بها فخيرا أتيتم فاحذفوها من كتبكم ولا تكرروا طبعها وان قلتم نعم إننا نؤمن بها فتلك إذا والله طامة كبرى وموبقة عظمى تدل على كفركم وانسلاخكم من ديننا فاختاروا وإنا لمنتظرون.

4 -الإشكال الرابع

(( الطعن في عبيد الله ابن عباس وأبيه رضي الله عنهما ) )

على الرغم من ادعاء الشيعة بان عبيد الله وأبيه رضي الله عنه إنهما من شيعة علي رضي الله عنه وإنهما وقفا معه بعد رحيل النبي صلى الله عليه واله و سلم و طالبا بحق الخلافة له إلا إن ذالك كله لم يشفع لهما عند محدثي الشيعة الذين آلوا

على أنفسهم أن لايسلم من ألسنتهم واحدا من أصحاب رسول الله وإنا لله وإنا إليه

راجعون.

قال الخوئي في كتاب معجم رجال الحديث: وروى الكشي في ترجمة عبدالله بن العباس باسناده عن أبي جعفر

(عليه السلام) أنه نزل قوله تعالى: (ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا) ، وقوله تعالى: (ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم) في العباس بن عبدالمطلب.

وروى في ترجمة عبيد الله بن العباس عن كتاب الفضل بن شاذان،

عن قيس بن سعد بن عبادة: أنه قال: إن هذا (عبيد الله بن العباس) وأباه لم

يأتيا قط بخير!.

ثم يبدأ بتفنيد الروايات المادحة للعباس رضي الله عنه الواردة في كتبهم وقال:

ثم إنه ورد في العباس بن عبدالمطلب: عدة روايات مادحة:

منها روايات عن الديلمي في إرشاده، ولكنها لا تدل إلا على أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يعظم عمه العباس، ولا دلالة فيها على وثاقته أو ورعه وقوة إيمانه، على أنها روايات مرسلة لا يمكن الاعتماد عليها.

ثم يختم كلامه بقوله هذا: وملخص الكلام: أن العباس لم يثبت له مدح، ورواية الكافي الواردة في ذمه

صحيحة السند، ويكفي هذا منقصة له، حيث لم يهتم بأمر علي بن أبي طالب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت