فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 242

وذكر هذه الفرية الشنيعة نعمة الله الجزائري في الانوار النعمانية ج1 ص63 قال:

(ما قاله المحقق جلال الدين السيوطي في حواشي القاموس عند تصحيح لغة الأُبْنَة، وقال هناك:(وكانت في جماعة في الجاهلية، أحدهم سيّدنا عمر) .

وأقبح منه ما قاله الفاضل ابن الأثير، وهما من أجلاء علمائهم، قال: (زعمت الروافض أن سيِّدنا عمر كان مخنَّثًا. كذبوا، ولكن كان به داء دواؤه ماء الرجال) .

وغير ذلك مما يُستقبح منا نقله، وقد قصَّروا في إضاعة مثل هذا السر المكنون المخزون، ولم أرَ في كتب الرافضة مثل هذا ... وقد نَقَلتْ أهل السنة ههنا عن إمامهم ما هو أقبح من هذا، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم)

فانظر لهذا الكذاب الاشر كيف يفتري بدون ادنى درجة حياء على اهل السنة ومنهم ابن الاثير ويقول انه نقل هذه القاذورة الشيعية ويعلم الله ان الابن الاثير لم يقل هذا وهذه كتبه منشورة ومطبوعة ليس فيها من هذا الهراء شئ الا لعنة الله على الكاذبين.

والجزائري ما نقل هذه الافيكة الا لانه يؤمن بها ويستحسنها لكنه ولفداحة قبحها نسبها الى اهل السنة وتظاهر بمظهر الناقل لاغير وهذه في الواقع من الاعيبهم النجسة التي يستخدمونها في مثل هكذا مواقف.

الخلاصة

يا علماء الشيعة في كل مكان هل تقبلون هذه المرويات الباطلة والاهانات الفاضحة لامير المؤمنين الفاروق رضي الله عنه فان كنتم لا تقبلوها فاعلنوا رفضكم لها ولا تطبعوها وان كنتم تقبلونها فانتم لستم من الاسلام في شئ وليس هناك من مجال للحديث حول الوحدة الاسلامية ,فحددوا موقفكم ونحن في الانتظار.

6 -الاشكال السادس

(( ابو بكر وعمر كافرين ) )

يذكر الهالك المجلسي في كتابه بحار الانوار ج30 ,ص381:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت