فهرس الكتاب
يقول الرافضي المحترق محمد مهدي الحائري في كتابه"شجرة طوبى": قال السيوطي في حاشيته المدونة على القاموس عند ترجمة لفظة الابنة: انها كانت في خمسة نفر في زمن الجاهلية: احدهم فلان وقد صنف استاذنا المحقق صاحب التفسير الموسوم بنور الثقلين كتابا في أن هذه الحالة كانت مع الخلفاء الامويين والعباسيين بأجمعهم واستشهد بشواهد من الشعر والنثر على وجود تلك الصفة لكل واحد منهم. أقول: ويؤيده قول الصادق (ع) إن لنا حقا ابتزه منا معادن الابن، وفيه إشارة إلى إن هذه الفضيلة ابتدأت من الفلاني، وانتهت بانتهاء خلفاء بني العباس. أقول: فإذا لا يبعد ممن كان خبيث الولادة، وبه غاية الفضيحة من أن يجتري على الله ورسوله. ويظهر البدع، وينكر السنن، ويحرم حلال الله، ويحلل ما حرم الله يقول مالك بن انس فقيه السنة في المنظومة:
و جايز (فيك) غلام أمرد ... لا سيما للرجل المجرد
هذا إذا كان وحيدا في السفر ولم تكن أنثى تفي عن الذكر
انظروا يا عباد الله إلى هذا المخبول المستهتر وهو ينسب عظائم الذنوب والفواحش إلى صاحب رسول الله الفاروق رضي الله عنه كذبا وزورا وبهتانا ولا نقول إلا كما قال تعالى: لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ
نعم والله هذا أفك مبين وفوق كل هذا ينسب أبياتا للإمام الصادق رضي الله عنه
ينسب بها هذه الفاحشة المقرفة إلى الفاروق والإمام منها براء فما هو إلا من نتاج مخيلاتهم القذرة.
ثم ينسب كذبا و زورا إلى إمام دار الهجرة مالك بن انس رحمه الله والإمام منها براء فوالله انه ما قال ذالك وحاشاه من هذا الفحش الذي يترفع أي إنسان غيور مؤمن من الاعتقاد به ويجب أن لا ننسى إن هذه الطائفة من اكذب الطوائف.
ثم ان السيوطي ليس له كتاب يسمى الحاشية المدونة على القاموس فهذا كله افتراء وتقول بغير علم وهدى.